عائشة العولقي
مللــتُ الشّعرَ أو قد ملّ منّي
وما جــدوى القوافيَ والتغنّي
كباكٍ فوق أطلالِ الأماني
على الأعقابِ أوقعَه التمنّي
عزفتُ الأمنياتِ على سطوري
فردّدَ ملهــمٌ من فوقِ غصــنِ
وقلت للائمي لمّااستشاطت
وأكثرَ في الملامِ:إليك عنّي
جهلتَ بمحتوى سُوقِ القوافي
فدَعنِي كي أرّوضَها فدَعنِي
فإمّا تورثُ الساحاتِ بُعدا
وإلا فابقَيَنْ والصمت عِدنِي
تأرجــحتِ المراكبُ بي وكادت
ولا واللــهِ ما قـَدْ سَـاءَ ظنّــي
وخالطتُ الأنامَ بطيبِ نفسٍ
ولم أفسد مخالطتي بمنِّ
زمانٌ أرهقَ العقلاءَ قَبلًا
وما سَلِمَ الحريصُ منَ التّجَنّي
فصابر أهلــَه أو فــُز لــواذًا
ونادِ إذا عييتَ ب(لا تذرنِي)
عائشة العولقي
الرسمة من خربشاتي

غرفة 19
- لا شيء لي يا حبيبي/ ميسون أسد
- حكاية قلب بايعَ الكتب
- قراءة أنثروبولوجية لأغنية “بنت الجيران” لحسن شاكوش وعمر كمال
- غرفة 19 تقدم: عطر ودماء للكاتب يوسف طراد
- شربل داغر: فينوس خوري-غاتا عائدة من عالم الموت
- ندوتان ثريتان…في أيام الشارقة التراثية حين تلتقي الأسواق التاريخية بالألعاب الشعبية في ذاكرة التراث





