عائشة العولقي
مللــتُ الشّعرَ أو قد ملّ منّي
وما جــدوى القوافيَ والتغنّي
كباكٍ فوق أطلالِ الأماني
على الأعقابِ أوقعَه التمنّي
عزفتُ الأمنياتِ على سطوري
فردّدَ ملهــمٌ من فوقِ غصــنِ
وقلت للائمي لمّااستشاطت
وأكثرَ في الملامِ:إليك عنّي
جهلتَ بمحتوى سُوقِ القوافي
فدَعنِي كي أرّوضَها فدَعنِي
فإمّا تورثُ الساحاتِ بُعدا
وإلا فابقَيَنْ والصمت عِدنِي
تأرجــحتِ المراكبُ بي وكادت
ولا واللــهِ ما قـَدْ سَـاءَ ظنّــي
وخالطتُ الأنامَ بطيبِ نفسٍ
ولم أفسد مخالطتي بمنِّ
زمانٌ أرهقَ العقلاءَ قَبلًا
وما سَلِمَ الحريصُ منَ التّجَنّي
فصابر أهلــَه أو فــُز لــواذًا
ونادِ إذا عييتَ ب(لا تذرنِي)
عائشة العولقي
الرسمة من خربشاتي

غرفة 19
- أيها العازف الحزين! بدر شحادة
- على جبل يَشْكُر: قراءة في الغرائبية بين القاهرة ومرايا الواقعية السحرية
- هل لازال البيض في قفص الإتهام بتهمة تسببه في أمراض القلب والأوعية الدموية !؟
- حسين جداونه: صدور “اللغة وزمكانية الفعل القصصي” للدكتور مسلك ميمون
- كي يطفو الدسم
- الدَّحنون والزيتون « جدليّة الجذر والاغتراب في قصيدةٍ قصيرة »





