د. يوسف عيد

د. يوسف عيد
دأبتُ في حياتي أن أكونَ النجّار
ألعبُ بالشاكوشِ والمسمارْ
أخربطُ العمرَ
أكسرُ البيكارْ
أَ قيسُ الحرفَ
أكشِفُ الأسرارْ
أنا النجّار
أنا يوسفُ النجّارْ؛
أنَجّرُ خشبَ الوردِ
خشبَ السنديان
أجمِّعُ الدرر
أقطِّفُ الرِّيحان
أَعقِدُ الشلّال
أُزوِّي الهلال
أنجِّرُ الافكار
أنا يوسفُ النَّجّار
أُنَجِّرُ خشبَ الغارْ
أُقطِّعُ نَجمةً
أسَمِّرُ نَجمَةً
أُكوّمُ قُربَكِ
ألفَ نجمةٍ ونجمة
أَسكِبُ عليها
دَوْرَقَ النار
أنا يوسف النجّار
أَأتْعَبَكَ الدهرُ أيُّها النجّار؟
قليلاً
مَقْعَدُ مَن تَصنَع؟
مَقعَدُ الصَّيفِ
للأحبَّة والزوّار
آهٍ يا نجّار
يا ملاذَ العزِّ
والانتصار
لوطنٍ ألبسَه
ساستُه إكليلَ
العار، يا للعارْ
غرفة 19
- بين اللغة واللسان واللهجة …« حين يتكلم الإنسان وتتكلم الحضارة »
- “ما لم يُحكَ عن يسوع” نافذة على الإيمان المسيحي من خلال روحانية متجددة .
- أنا العَرَّافةُ/ د. دورين نصر
- مجلة غرفة 19 العدد 20
- سكن المعنى في أفق المنفى.. قراءة وجودية في تجربة إخلاص فرنسيس بين الكتابة والهوية
- تقولين له: أنتَ لي! ماري القصّيفي





