د. يوسف عيد

د. يوسف عيد
دأبتُ في حياتي أن أكونَ النجّار
ألعبُ بالشاكوشِ والمسمارْ
أخربطُ العمرَ
أكسرُ البيكارْ
أَ قيسُ الحرفَ
أكشِفُ الأسرارْ
أنا النجّار
أنا يوسفُ النجّارْ؛
أنَجّرُ خشبَ الوردِ
خشبَ السنديان
أجمِّعُ الدرر
أقطِّفُ الرِّيحان
أَعقِدُ الشلّال
أُزوِّي الهلال
أنجِّرُ الافكار
أنا يوسفُ النَّجّار
أُنَجِّرُ خشبَ الغارْ
أُقطِّعُ نَجمةً
أسَمِّرُ نَجمَةً
أُكوّمُ قُربَكِ
ألفَ نجمةٍ ونجمة
أَسكِبُ عليها
دَوْرَقَ النار
أنا يوسف النجّار
أَأتْعَبَكَ الدهرُ أيُّها النجّار؟
قليلاً
مَقْعَدُ مَن تَصنَع؟
مَقعَدُ الصَّيفِ
للأحبَّة والزوّار
آهٍ يا نجّار
يا ملاذَ العزِّ
والانتصار
لوطنٍ ألبسَه
ساستُه إكليلَ
العار، يا للعارْ
غرفة 19
- ضمير ـ قصص قصيرة جدا-حسين جداونه
- أم كلثوم المؤسسة الثقافية والرمز الخالد «أم كلثوم: حين يصبح الصوت مؤسسة، ويغدو الفن ذاكرة أمة»
- الروائية سهام السايح: روحي موجودة بجميع الشخصيات التي أكتب عنها
- على مقعد القيادة تمتنع الذات / د. بهاء درويش
- وجوه لا تُنسى: الشخصيات المؤثرة في عائلة الزمن الجميل- “الزمن الجميل”…هل كان جميلا حقا؟ (24)
- كأس مترعة





