
د. يوسف عيد
سألتُ حبّةَ الرملِ
كيف يتبَدّلُ البحرُ لها مظلّاتِ زبَدٍ ؟
وأكمامَ الياسمين: كيف تَبيَضِّينَ ولا تَشِيبينَ ؟
وعُشبَةَ الجَدولِ
كيف تَخضَرّينَ ولا تَعرفين ؟
وسألتُ العصفورَ
كيف تحلو بِسُكَّرةِ الغَمامِ مرارةُ الأيّام ؟
سألتُها بكآبة عن ذلك : فَتبسَّمَت ، وأخبرَتني أنّه بالصّمت أيضاً يمتدُّ الأقحوانُ سجّادةً بيضاءَ لقدميها ، وكيف يتساقطُ من أصابِعها النَّهارُ ، ويَختَبئُ الأسبوعُ في فُتُحاتِ كَفَّيها
وكيف يَحمِلُ ظِلُّ جسدِها بريدَ مناديلِ العُمرِ ، وكيف تَتحوّلُ أنفاسُها صلواتٍ يَنقُلنَ الى رِئتَيّ حقولَ الزيتون . حين أخبرَتني ،لفَّني الصّمتُ وأسلَمتُ له الروح
غرفة 19
- ضمير ـ قصص قصيرة جدا-حسين جداونه
- أم كلثوم المؤسسة الثقافية والرمز الخالد «أم كلثوم: حين يصبح الصوت مؤسسة، ويغدو الفن ذاكرة أمة»
- الروائية سهام السايح: روحي موجودة بجميع الشخصيات التي أكتب عنها
- على مقعد القيادة تمتنع الذات / د. بهاء درويش
- وجوه لا تُنسى: الشخصيات المؤثرة في عائلة الزمن الجميل- “الزمن الجميل”…هل كان جميلا حقا؟ (24)
- كأس مترعة





