
حياة عيزوقي
بتاريخٍ مزوّر
سأكتب الآن
لعلّه الصّباح يوقظه فنجان قهوتي؛ وهمسة الفجر..توقظك أنت
ترتسم بسمتي
أغضب،أبكي
أعيش حالةً من الغموض ؛عصيّة على التّفسير
أرحل ..إلى أقاصي روحي
أستعيد لحظات الجمال في حياتي
ك..أوّل بيت شعر..أوّل نظرة
أوّل ارتباك..أوّل اعتراف
وأوّل أملٍ بانتظار أن يتحقّق
متجذّر في شراييني
لم أنساه هو بروحي ملتصق
تفاصيلٌ كثيرة أحتفظ بها مدى الحياه
ربّما تسنح الفرصة لأقدمّها لوحة
بدأت برسمها الآن بكل جمالٍ بكل صدقٍ -ألوانها كلماتٍ دارت بيننا ذات زمن
مؤكّد أنّ رسائلي تصلك كلّ صباح
فتجعلك تبتسم…أو ربما تدمع عيناك
… بيننا إحساس لا يموت بالفراق
لا يحتاج للتّواصل
بيننا مسافات؛ وألف جدارٍ فاصل
وكلانا يعيش في الآخر…دون لقاء
كلانا يسكن الآخر؛يحتويه
والاحتواء..لا يحتاج الى عناق
غرفة 19
- لا شيء لي يا حبيبي/ ميسون أسد
- حكاية قلب بايعَ الكتب
- قراءة أنثروبولوجية لأغنية “بنت الجيران” لحسن شاكوش وعمر كمال
- غرفة 19 تقدم: عطر ودماء للكاتب يوسف طراد
- شربل داغر: فينوس خوري-غاتا عائدة من عالم الموت
- ندوتان ثريتان…في أيام الشارقة التراثية حين تلتقي الأسواق التاريخية بالألعاب الشعبية في ذاكرة التراث





