آمال القاسم

بي طفلةٌ
تصهُلُ في أنفاسي
تعتقِلُ عيوني
تنكّئُ طينَ جِراحي
وتفتّشُ في مَعاجِمي
في سِراجٍ يُفصحُ عن رملي
عن سرِّ الرّوحِ الهائمةِ
في أقداحي
فمُها البليغُ يدوخُ في لُغتي
في جذورِ دهشتي
ببلاهةِ التفاحِ
فضوليّةٌ تبحثُ في غُموضي
عنْ معنىً يُفضي
إلى إفصاحي
أما وضوحي فزيتٌ مُجنّحٌ
مذْ أوّلِ الضّادِ
أطلقَ طيرَهٌ في مصباحي
يداي مُضغتان
من ضلوعِ اللّيل؛
تلوذانِ بالبياضِ
تقشّران الرّيحَ
فَتَخْصِفان مِن وَرَقي
على سَوْءَةِ ألواحي
أمضي ويتْبَعُني المجازُ
إلى سُحُبي
فيطفُقُ يفكِّكُ لوني
من تعاقبِ الحزنِ والحُزنِ
ليزرَعَني في الغيمِِ قصيدةً
تَبْكي نُواحي
أنا في التَّهيامِ أبجديّةٌ
يُفَسِّرُني المطرُ المبلَلُ
بمضموني
فأعلّمُ أوزارَ الرّعدِ
كيف يذوبُ الهوى
في وشاحي
سَكْرة القمر
غرفة 19
- الى شاعرة …د. انطوان يزبك

- شتاء… لماذا تمطر في بيروت يا أبي؟/ هناء بلال

- لا شعر بلا كبرياء: في معنى العظمة والتراجع عنها المتنبي وشوقي

- شبح الغرفة/ محمد بن لامين

- غرفة 19 تقدم: سمنة الأطفال: الوباء الصامت الذي يهدد صحة الأجيال في العالم.”بين الأسباب والتداعيات واستراتيجيات المواجهة”

- بين الفوضى والصنعة: كيف يتكوّن الإلهام ويُصنع الأدب؟
