خاص غرفة 19 أيام الشارقة التراثية 2026
إعداد: إخلاص فرنسيس
ضمن فعاليات الدورة الثالثة والعشرين من «أيام الشارقة التراثية»، خصصت إدارة المهرجان مساحة تفاعلية بعنوان «أطفالنا والتراث»، لتقديم تجربة تعليمية حية تعيد ربط الأجيال الجديدة بذاكرة المكان وقيم الماضي، في أجواء تجمع الأطفال وذويهم بروح من المتعة والمعرفة.
ويضم الجناح مبادرة «مجلس الأصالة» التي تتضمن أمسيات «تراث يجمعنا»، حيث يستعيد المشاركون أجواء المجالس التقليدية، ويتبادلون الأحاديث حول القيم والعادات والموروث الشعبي، بما يعزز التواصل بين الأجيال ويعمّق الإحساس بالهوية والانتماء.

كما يحتضن الجناح باقة من الورش الفنية والإبداعية، من بينها ورش الرسم التراثي وصناعة الدمى والألعاب الشعبية، ليعيش الأطفال تجربة عملية تتيح لهم تصميم ألعابهم بأيديهم، واستكشاف جوانب من حياة الماضي بأسلوب تفاعلي قريب من عالمهم. وتتوزع في المكان أيضًا منطقة مخصصة للألعاب الشعبية المصحوبة بالأهازيج، حيث يشارك الأطفال في أنشطة حركية ورقصات بسيطة تضفي أجواء من الفرح وتعزز المشاركة الأسرية.
وأكدت الأستاذة مريم السهلاوي، منسق الفعاليات والأنشطة في معهد الشارقة للتراث، أن الهدف من هذه البرامج يتمثل في تحويل التراث إلى تجربة تُعاش، لا مجرد معلومات تُقدَّم، ليكتشف الطفل بساطة الحياة قديمًا ويتعرّف كيف كان أقرانه يصنعون سعادتهم من خلال الألعاب والحكايات والأهازيج.وقد شهدت الفعاليات منذ انطلاقتها إقبالًا واسعًا من الزوار من مختلف الجنسيات، الذين تنقلوا بين مواقع منطقة التراث في قلب الشارقة، مستمتعين بالعروض الشعبية الإماراتية والعالمية، والجلسات الفكرية، والأنشطة المخصصة للأطفال، لتؤكد «أيام الشارقة التراثية» مكانتها محطة ثقافية جامعة تحتفي بالأصالة بروح معاصرة