
احمد جمعة
يدي في يدكِ
فلا يهم إن ذهبنا لآخر العالم
بطائرة طفولتنا
أو كرسي متحرك
ألسنا عاشقين؟
حتى في مكاننا
ستجري الأرض من تحتنا
أين كلانا الآن؟
ليس المكان ذاته
قبل أن تديري إبهامكِ في
راحة يدي
أرأيتِ أين وصلنا؟
إننا على حدود الكلام
ونطل متحفزين من شرفة
الضحك
ماذا كان يفعل كل هذا الصمت العاري
في سواحل عينيكِ؟
إلى هذا الحد
كانت ملامحك وحيدة
وتجعيدة بعد تجعيدة
تساقطت راضية
في أعماق
العمر
أمد حبلا من صوتي
توصلينه بطائرة
من ورق
أحلامكِ
ونقاسم الحمام
رسائله
لسنا وحدنا؛
انظري
من المشفى المجاور خرجت طائرة
تزاحمنا الشفاء
يدي في يدكِ
وهذا كافٍ جدًا
ليأتي آخر العالم إلينا
في طائرة
ولو من ورق
ليدفع كراسينا المتحركة
إلى الأحلام
غرفة 19
- (لهجاتنا العربية) جديد الإصدارات الثقافية في العلوم اللغوية لهذا العام
- نجمة الصبح بأبعادها القريبة والبعيدة
- قراءة أنثروبولوجية لأغنية «يا رايح» كمرآة للهجرة والذاكرة الجماعية
- رحيل هلي الرحباني نجل فيروز الأصغر بعد أشهر من وفاة شقيقه زياد
- سردية الحرب والمكان ..الانهيار القيمي واعتياد الصدمة:
- عماد خالد رحمة: دراسة نقدية موسّعة لقصيدة الشاعرة اللبنانية إخلاص فرنسيس بعنوان «أشجان الخلود»





