
احمد جمعة
يدي في يدكِ
فلا يهم إن ذهبنا لآخر العالم
بطائرة طفولتنا
أو كرسي متحرك
ألسنا عاشقين؟
حتى في مكاننا
ستجري الأرض من تحتنا
أين كلانا الآن؟
ليس المكان ذاته
قبل أن تديري إبهامكِ في
راحة يدي
أرأيتِ أين وصلنا؟
إننا على حدود الكلام
ونطل متحفزين من شرفة
الضحك
ماذا كان يفعل كل هذا الصمت العاري
في سواحل عينيكِ؟
إلى هذا الحد
كانت ملامحك وحيدة
وتجعيدة بعد تجعيدة
تساقطت راضية
في أعماق
العمر
أمد حبلا من صوتي
توصلينه بطائرة
من ورق
أحلامكِ
ونقاسم الحمام
رسائله
لسنا وحدنا؛
انظري
من المشفى المجاور خرجت طائرة
تزاحمنا الشفاء
يدي في يدكِ
وهذا كافٍ جدًا
ليأتي آخر العالم إلينا
في طائرة
ولو من ورق
ليدفع كراسينا المتحركة
إلى الأحلام
غرفة 19
- امبراطورة نينوى/الملكة العراقية سمير أميس ( أو : شمورامات) التي وحدّت بابل وآشور
- أيها العازف الحزين! بدر شحادة
- على جبل يَشْكُر: قراءة في الغرائبية بين القاهرة ومرايا الواقعية السحرية
- هل لازال البيض في قفص الإتهام بتهمة تسببه في أمراض القلب والأوعية الدموية !؟
- حسين جداونه: صدور “اللغة وزمكانية الفعل القصصي” للدكتور مسلك ميمون
- كي يطفو الدسم





