
بهيجة البعطوط
كم عاشقًا دقّ الفؤاد متيّمًا
لكن قلبي لغير هواكمُ ما احتوى
ظننت أنني أتقنت الغوص ولعًا
في ثنايا وجدك والعيون الساحرةْ
فغرقت صبابة ولم أستطع النجاةْ
اخترقت درب حياتي وجدا
ملكت الروح وسكنت الأضلعا
الحب كالحرب حين يشتعل الوصبُ
لا خضوع..لا خوف..
تمرداً إلى اللّا منتهى
سقيتك مفردات عشق وجوى
فجمعتها تراتيل وجد وهيام
تعويذة النجوى تملأ
كؤوس الملهمين ودا
نسيت لهفتي والهوى
على شرف تراتيل المساء
أكتب حروفي
ترنو في عنىً
يا انا يا كل المنى
كنت حلما اعتراني وانتهى
كان مرفأ أحلام فهوى
غرفة 19
- ندوتان ثريتان…في أيام الشارقة التراثية حين تلتقي الأسواق التاريخية بالألعاب الشعبية في ذاكرة التراث
- أولُ زيارةٍ إلى الطبيب… حين يكون الخوفُ أوسعَ من الجرح
- سيكولوجية المنحرف المهذّب والمجرم اللطيف وفقًا لفضيلة قطيع المجتمع
- ” خبَّأت الرِّيح في صدركِ، إيّاكِ أن توقدي النَّار”
- « القبيلة في شمال المملكة الأردنية الهاشمية » مقاربة أنثروبولوجية في البنية والتحول
- الموروثات الشعبية ودورها التربوى فى بناء الإنسان المعاصر





