
شمسة العنزي
جِدَارُ الصَّمْتِ
يَا جِدَارَ النُّورِ وَالنَّارِ
خَلْفَكَ أُلْجِمُ قَلْبِي
أَغْسِلُ رَمَادَ احْتِرَاقِي
وَأَتَسَرَّبُ فِي اْلفَرَاغِ
أَسْمَعُ نَغَمَاً
يُعِيدُ تَشْكِيلِي
أُصْبِحُ عِطْرًا
أُصْبِحُ نُورًا
أُصْبِحُ رَبِيعًا
وَيَتَسَرْبَلُ نَبْضِي نَاي الْبَرَارِي
لَمْ أَمُتْ بَعْدُ
مَا زِلْتُ عَلَى قَيْدِ الحُلْمِ والأُمْنِيَاتِ
وَلَكِنِّي أَحْتَمِي بِكَ
جِدَارَ الصَّمْتِ
يَا سُورَ رُوحِي
أَرْجُوكَ اغْضَبْ
تَحَطَّمْ
إِلَى مَتَى تُوَارِينِي خَلْفَكَ؟
أَلَا تَرَى كَيْفَ سِيَاطِي تُلْهِبُكَ؟
وَتَشَكُّلِي الْيَومِيّ يُعَذِّبُنِي وَيُعَذِّبُكَ؟
هَا هِيَ مَقَابِرُ الأَيَّامِ تَمْتَلِئُ بِالحِكَايَاتِ
وَمَا زِلْتُ أَبْحَثُ عَنْ حِكَايَتِي مَعَكَ
كُلَّمَا تَجَاوَزْتُكَ
عَابِرَةً فَوْقَ غَيْمِةٍ هَارِبَةٍ.. أَنْسَكِبُ
لَأَجِدُكَ أَوَّلَ مَنْ يَحْتَضِنُ رُوحِي
وَأَوَّلَ مَنْ أَلُوذُ بِهِ
وَآخِرَ مَحَطَّاتِي
جِدَارَ الصَّمْتِ
تَمَاسَكْ يَا رَفِيقَ العُمْرِ
أَسْمَعُ صَوْتَ نَايٍ هَارِبٍ مِنْ مَعْقَلِهِ
وَرُوحِي تَاقَتْ لِتَتْبَعَهُ وَتَهْجُرَك
غرفة 19
- (لهجاتنا العربية) جديد الإصدارات الثقافية في العلوم اللغوية لهذا العام
- نجمة الصبح بأبعادها القريبة والبعيدة
- قراءة أنثروبولوجية لأغنية «يا رايح» كمرآة للهجرة والذاكرة الجماعية
- رحيل هلي الرحباني نجل فيروز الأصغر بعد أشهر من وفاة شقيقه زياد
- سردية الحرب والمكان ..الانهيار القيمي واعتياد الصدمة:
- عماد خالد رحمة: دراسة نقدية موسّعة لقصيدة الشاعرة اللبنانية إخلاص فرنسيس بعنوان «أشجان الخلود»





