
قبيل النوم
أرمي لنار النسيان
حصيلة اليوم من مصائد (الأعدقاء)
دمعة امرأة
مدت يدها تَتَسَوَّل
فمدوا أيديهم لنهدها الذي فارقه اللبن
وجه مذيع
يعدد خصائل الجنرال بابتسامة خائفة
قصيدة لم تطاوعني
على رسم عالم بلا طنين في أذن الأمل
قبيل النوم
أرمي لغول الغياب حصته
من حصائد النهار الشوكية
وأرميني في غياهب النوم
وأنت معي
امرأة لا تشتهي أغصانها نار النسيان
ولا يعرف رائحتها الربيعية
غول الغياب
غرفة 19
- التحوّلات القيمية في مجتمعات الشرق الأوسط« بين جذورٍ تضرب في الأرض وأغصانٍ تداعب الريح »

- في بيت الذاكرة والمعرفة: ندوتان تعانقان الجسد والروح والتاريخ

- مِستر ولا شيء…رواية كل شيء

- تحليل أنثروبولوجي لأغنية أمّي يا ملاكي للسيدة فيروز

- ” وهج الأصالة”…حين تتحوّل الطوابع إلى حكايات وطن

- معهد الشارقة… صناعة أجيال تعتز بالتراث وتتحول إلى كنوز بشرية
