
أمل عبّاس سرور
بلّلْتُ أوراقي بحرفٍ قد عزفْ
لأفوز بالأشجانِ مرتبةَ الشَّرف
حرفي انسيابُ الدّمع من عين الدُّجى
فعلى ذُرى الأسحار ملتهبًا وقفْ
فطفقتُ أستلُّ المهنَّدَ من دمّي
وأخوضُ ميدانَ اليراعِ وما ذرفْ
فإذا رآني الحبرُ نحوه مقبلًا
حملَ اليراعةَ شاحنًا فيها الرَّهفْ
أنا من جمار القلبِ أكتب مهجتي
طوّعتُ جرحي نازفًا نغمًا بِدَفْ
نَزَلَتْ ليالي القدر في عينِ الهوى
والوحي في سمعي احتفاءً قد هتَفْ
يا قارئًا وجع اللهيب بلهفةٍ
هلّا قرأتَ صبابتي آهاتِ طفْ
فالحزن يسري في مسامات القوى
متسائلًا أيّ الذّنوب قد اقترفْ
إذْ حُرِّمَ الشّعر الأصيل على الورى
إلا بغُرفةِ مَنْ بيمناهُ اغترفْ
وأنا حملتُ الشّعر بين أضالعي
بيدي غَرفْتُ حلالهُ وبيَ اعترفْ
أنا نحرُهُ المذبوحُ من سيفِ الرُّؤَى
فاقرأْ جراحيَ باسم جرحِك يا شَغَفْ
غرفة 19
- يا زمان الوصل في الأندلس
- عيد القيامة في إثيوبيا بعيون مسلم سوداني (1) كتبها محمد طلب
- استدامة الوعي هو الطريق للتنمية المستدامة
- « أوراق الورد » و « السحاب الأحمر » بقلم: عماد عواودة ، ابو حازم ..
- “ظلّ النعناع” لإخلاص فرنسيس: كتابة الذاكرة بين الومضة والشعور
- حين يُصلب الإنسان من جديد: قراءة في عرض فريق الحياة للدراما





