إخلاص فرنسيس

وكانَتْ غيمةً
تفتّحّتْ من عروةِ الفجرِ
وكانَتْ ندبةً
في شمالِ الصّدرِ
وكانَتْ قبلةً
تسابقُ العمرَ
كانتْ هناكَ
إلى أن فاحَتْ في عينيهِ الخمرُ
وكانَتْ هنا
في رحابِ صدرِها تسرجُ الحلمَ
تشعلُ قناديلَ البحرِ
مسافرةً
تقرعُ أجراسَ الحياةِ
تختالُ
وهديلُ الحمامِ يسكنُ جفنيْها
في المرآةِ
مكبّلةٌ بالسلاسلِ.. بالحكاياتِ
أناملُها
اعشوشبَتْ بالرّيحِ والألوانِ
راقصةٌ
توقدُ الرّملَ تحتَ أقدامِها
عاشقةٌ
تتساقطُ كالغيثِ
تحترقُ
في أحشائِها.. تتوالدُ الفصولُ
تمتدُّ نحوَ السّرمدِ
غرفة 19
- (لهجاتنا العربية) جديد الإصدارات الثقافية في العلوم اللغوية لهذا العام
- نجمة الصبح بأبعادها القريبة والبعيدة
- قراءة أنثروبولوجية لأغنية «يا رايح» كمرآة للهجرة والذاكرة الجماعية
- رحيل هلي الرحباني نجل فيروز الأصغر بعد أشهر من وفاة شقيقه زياد
- سردية الحرب والمكان ..الانهيار القيمي واعتياد الصدمة:
- عماد خالد رحمة: دراسة نقدية موسّعة لقصيدة الشاعرة اللبنانية إخلاص فرنسيس بعنوان «أشجان الخلود»





