
هلا ياسين
أضياء الصبح أم وجه البدر
يملأ الأرض بعشق سرمدي
أم هي الأفلاك تنادت
تملأ الجو هتافا، أين أنت
لا تسلني، إن همى الضوء
بجبين يفضح الشمس
ووجه كالقمر، في كفّ القدر
لا تسلني، من مليون عام
أولدته الحور
لا تسلني صوته، إن بُحَّ الوتر
إنْ جنَّ الخطر
احتضني بجناح سرمدي
ثورة أنت بعصر بربري
اختزلني فارسا يزهو
بأحلام نبي
في سمائي يتجلى حبك
في كياني يتفجر عشقك
احتملني ، في مدى عينيك
واطلق الهوى هتافا يتحدى
انتشلني، وانبعث في حياتي
بروقا ورعودًا وجداول
حول حكايتنا أيها المنسوج في الوجدان
انطلق، لم يبق في الميدان بطل سواك
عرّف الأفلاك
ما اجترح قلبك ، وليغرد
كما الشعر في الحروف الأبجدية
هذا الهوى الذي أتى
أفق جديد ، لون جديد
حديث الزمان البعيد
فلنصل صلاة العشق
حميما كلون المطر
فجرت في الشجون
وأيقظت في القلب ذاك الأثر
غرفة 19
- (لهجاتنا العربية) جديد الإصدارات الثقافية في العلوم اللغوية لهذا العام
- نجمة الصبح بأبعادها القريبة والبعيدة
- قراءة أنثروبولوجية لأغنية «يا رايح» كمرآة للهجرة والذاكرة الجماعية
- رحيل هلي الرحباني نجل فيروز الأصغر بعد أشهر من وفاة شقيقه زياد
- سردية الحرب والمكان ..الانهيار القيمي واعتياد الصدمة:
- عماد خالد رحمة: دراسة نقدية موسّعة لقصيدة الشاعرة اللبنانية إخلاص فرنسيس بعنوان «أشجان الخلود»





