
احمد جمعة
يدي في يدكِ
فلا يهم إن ذهبنا لآخر العالم
بطائرة طفولتنا
أو كرسي متحرك
ألسنا عاشقين؟
حتى في مكاننا
ستجري الأرض من تحتنا
أين كلانا الآن؟
ليس المكان ذاته
قبل أن تديري إبهامكِ في
راحة يدي
أرأيتِ أين وصلنا؟
إننا على حدود الكلام
ونطل متحفزين من شرفة
الضحك
ماذا كان يفعل كل هذا الصمت العاري
في سواحل عينيكِ؟
إلى هذا الحد
كانت ملامحك وحيدة
وتجعيدة بعد تجعيدة
تساقطت راضية
في أعماق
العمر
أمد حبلا من صوتي
توصلينه بطائرة
من ورق
أحلامكِ
ونقاسم الحمام
رسائله
لسنا وحدنا؛
انظري
من المشفى المجاور خرجت طائرة
تزاحمنا الشفاء
يدي في يدكِ
وهذا كافٍ جدًا
ليأتي آخر العالم إلينا
في طائرة
ولو من ورق
ليدفع كراسينا المتحركة
إلى الأحلام
غرفة 19
- عماد خالد رحمة: دراسة نقدية موسّعة لقصيدة الشاعرة اللبنانية إخلاص فرنسيس بعنوان «أشجان الخلود»
- “في مهب غبار اللاعقلانية”
- كلاب تقود ثورة طبية: حاسة الشم تفتح آفاقًا جديدة للكشف المبكر عن السرطان
- المبدع والناقد اللبناني الكبير شربل داغر، يفوز بلقب «نوابغ العرب» لعام 2025 عن فئة الأدب والفنون.
- عروس الضوء.. كردستان يوسف
- من أين تبدأ القصة؟ الحدث أم الشخصية: بيان في الوعي السردي الحديث





