أيها العازف الحزين!
مثلك أنا شاعر جريح!
تلك “الليدي”
الأميرة !
عبثية..
تتحلّق حولها أنغامٌ وقافية
وترفرف من على شبابيكها حمائم
زاجلة!
أَسْمِعْها أيها العازف الألمعي
كما أقْرَأْتُها أنا شِعريَ الأصمعي
وهل هناك أكثر وفاقًا منا؟
وقد ضُحيَّ بنا على مذبح الفراغ
الفراغ!
موسيقى الغرام
شعر الشوق!
يحبون هم الانتقام!
فأنت وأنا نعزف..نكتب ما شاؤوا أن نكون!
حتى في الحروب.. أنغام وطبول
وشعر نصر وشعر مأسوف!
فمتى يبقى الشعور أسيرا خلف قضبان البرجوازية
مثبتا بوتد العبثية!
قل لي أيها العازف الحزين
فقد أثخنت فيَّ حتى الموت هاتيك البشرية.
