السبت, مايو 10, 2025
  • الرئيسية
  • من نحن؟
  • راسلنا
  • سياسة الخصوصية
  • دخول
  • تسجيل
رئيس التحرير: إخلاص فرنسيس مراسلة...
ISSN 2996-7708
تبرّع وادعم
  • الرئيسية
  • مجلة غرفة 19
  • ندوات
  • قراءات أدبية
  • الملتقى
  • أدب
    • قصة قصيرة
    • ق.ق.ج
    • رواية
    • مجموعة قصصية
    • حوارات
    • منشورات للتحميل مجاناً
    • أقوال الحكماء
    • خواطر
    • شذرات
    • سيرة
  • شعر
    • شعر مترجم
    • شعر محكي
  • فن
    • فنون تشكيلية
    • مسرح
    • تكنولوجيا
    • سينما
    • فيديوهات
    • كاريكاتير
  • مقال
  • أخبار منوعة
    • تراث
    • في الأثار
    • موضة
    • مطبخ
    • المرأة
    • صحة
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • مجلة غرفة 19
  • ندوات
  • قراءات أدبية
  • الملتقى
  • أدب
    • قصة قصيرة
    • ق.ق.ج
    • رواية
    • مجموعة قصصية
    • حوارات
    • منشورات للتحميل مجاناً
    • أقوال الحكماء
    • خواطر
    • شذرات
    • سيرة
  • شعر
    • شعر مترجم
    • شعر محكي
  • فن
    • فنون تشكيلية
    • مسرح
    • تكنولوجيا
    • سينما
    • فيديوهات
    • كاريكاتير
  • مقال
  • أخبار منوعة
    • تراث
    • في الأثار
    • موضة
    • مطبخ
    • المرأة
    • صحة
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
 ISSN 2996-7708- غرفة 19
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
إعلان

«الحمقاء.. للنساء فقط»

المحرر بواسطة المحرر
29 مايو، 2022
في قصة قصيرة
وقت القراءة:1 دقائق قراءة
4 0
A A
0
8
مشاركة
10
مُشاهدة
Share on FacebookShare on Twitter

قصة قصيرة للكاتبة السورية مي عطاف


يا له من تصرف غبي! أية حماقة أرتكبها وأنا في هذا المكان الذي حشرت نفسي فيه طواعية تحت قسر الرغبة لمعرفة ما التالي؟ لماذا أعاند نفسي على أمر أتحايل به عليِّ بالكذب والادعاء.. الوقت يمر وجسدي المنكمش بات منهكا
رغم ضيق المكان ورغم مشاركة الذكريات لكن البرد شديد هنا، بمساحة متر مربع فقط لا غير، والهواء قد تبدل نقاؤه إلى تلوث.. هل تتنفس الذكريات مثلنا وتطرح كما نحن غازها السام في الأجواء.. أكاد أختنق لكنه عنادي اللعين من جعلني أكابد هذا الضيق لأرى خاتمة القصة. أضحك مرات على نفسي وربما ستضحكن مثلي أو بعضكن ستقول ما أغباها وأخريات سيشفقن على وبعضكن لن تكمل قصة امرأة في متر مربع.. وأخريات قد يتأملن بحزن سجنهن الذي لا مناص منه والذي يكاد يشابه فعلتي هذه

ما زلت عالقة حيث الوقت لا بدّ أن أملأه بما ينسيني ألم الظهر من جلستي التي تلتحم بها ركبتي في صدري ..الوقت الذي اتخذ معيارا مختلفا عن الثواني ووضع بديلا آخر هو السلحفة، الوقت سلحفاة معمرة وسلحفاة عجوز وسلحفاة فتية وسلحفاة صغيرة.. لكنه سلحفاة. سأبدل السلحفاة العجوز بأخرى فتية بأن أعيد ترتيب الحوادث والمشاعر مرة أخرى وبطريقة أخرى. أبدأ قصتي باستهلال شعري صريح فاقع عن الانتظار، اسمحن لي، لا بد من الضحك إذ وجدت أنه مازال في روحي بعض مقدرة على الاستهلال الشاعري

الانتظار
شجرة وحيدة على تصالب جهات الريح
تأتيها رياح شمالية محملة بخريفها.. تذبل.. تيبس.. قد تموت
تهبُّ رياح جنوبية تخبئ بذرة في شتائها.. يا له من شتاء قارس
تتنسم رياح غربية تفرح بثمرة حقيقي نضجها أو بثمرة كاذبة
تلاقيها رياح شرقية فتلبس ربيعها وتقول ليتني أزهر.. ربما أزهر.

أحببته وكنت أشيح بقلبي عن تصرفاته التي يزنّ عليّ عقلي أنْ انتبهي للمؤشرات فأوارب ذاتي وأدّعي أنّ المؤشرات صدفة سِمتُها أنها لا تتكرر، وكانت تتكرر، وفي كل مرة أقول لسلوكه أسباب تجتمع صدفة.. هو ليس ما تبدو عليه تصرفاته فقد خلعته عن سلوكه وأحببته. قلن لي صديقاتي الحب لعنة فعاندتهن وقلت كل حبّ هو حالة خاصة، وقلن أيضًا انتظار الحبيب لهو ألذّ وأقسى انتظار.. الآن وأنا في متر مربع أقول: أي مريضات نحن إذ نجمل الانتظار ونصِفَه باللذيذ.. فأنا بين براثنه موجوعة الرقبة ينال الخدر من رجلي وظهري وألم كمطرقة تدقّ رأسي، ومعدتي التي التهمتْ بقايا نتف طعام البارحة ليلا.. بدأت تلتهم ذاتها

أن تنتظر على موقف الباص حافلة أو تنتظر رسالة عمل أو موافقة على مشروع أو تترقب الكلمة الأولى من طفلك، إنه انتظار غير مركّب.. مشاعر أحادية الرياح بدرب واحد تنتهي بالفرح والسعادة أو بالحزن. أما الانتظار المتعدد الهبوب بالمشاعر فذاك ما يجعلك تدور على نفسك ككلب يعض ذنَبه، لا ذنْب لك فلستَ ملْك نفسك حين تحب.. الملكية ثلاثية الأطراف فلو خطر في بالك أن تغادر وفعل حبيبك مثلك، لكن هناك شأن الحب وكلمته الفارقة. في الانتظار يتبدد اليقين ويسكنك حزنان واحد لقلبك والآخر لعقلك ولأجلهما تبكي الروح

يبدو لا بدّ من كثرة الكلام والتفلسف ليكون لقصتي هيبة ووزن عكس ما أشعر به الآن وأنا في متر مربع منطوية مهملة ومتروكة كالعادة، أصنع سيناريو وأخرجه بممثلة واحدة هي أنا مع أن الحب نهر بضفتين. راهن كثيرون على استمرار حبّنا، ما لم يعرفه الأخرون أنّي كنت أجدّف متعبة لأحافظ على موازاة ضفته بقربي، وكنت أبادر بحبه وأتجدد له بصور مختلفة بلباسي وشعري وحتى بطريقة دلعي.. زدت من حركات المراهقة معه والولدنة واخترعت ألعابًا وألغازًا بيننا لأجنّب الحب الخمود
اليوم تشاجرنا لسبب تافه، فغالبا ما يترك شعر لحيته التي يقصها ويشذبها في المغسلة وكل مرة على تنبيهه دون جدوى ثم أنظف المغسلة بطيب خاطر.. اليوم سلك شجارنا طريقا وعرة وراح يرمي بي صوب حفرها العميقة.. كان يتصيد لي كلما نهضت. لم يحزنني كلامه وفعله.. وراح ألمي لمكان بعيد في داخله لماذا يفعل ذلك ؟
اتخذ شجارنا طابعا تصاعديا، ابتدأ بالمغسلة وانتهى بأني امرأة أهمل شؤون البيت وأهمله وأني نكداء وسطحية وخرقاء كفتاة مراهقة. لم أصدق ما سمعت منه، فعلا صوتي وخرج حزني مندهشًا: ما أكذبك!؟ لم أقل يوما كلمة تجرحه ولم أعاتبه مرة إلا بسماح مفرط، ويعلم كم أحبّه لكنه صرخ في وجهي: أنت البهيمة والكاذبة


سمع صوت بكائي في الغرفة ولم يقل كلمة.. بل أكمل ارتداء ملابسه وخرج عند الواحدة ظهرًا.. أغلق الباب وراءه بقوة حتى اهتزت الشبابيك وارتجت معها نوافذ يقيني بالحب.. أكملت نهاري كما العادة جهزت الطعام الذي يحبه هو لا أنا، سأعتذر منكن قليلا لأضحك علينا باستغراب، فالعادة درجت على أن تطبخ المرأة طعاما يحبه الرجل حتى لو تكرهه، قصدت الطعام لا الرجل! وقلت لا بد أن يعود عند موعد الغداء وتابعت عملي بترتيب البيت وتنظيفه وكويت ثيابه وغسلت له قميصه الذي لا يوضع في الغسالة وبالمعية غسلت جواربه.. تحممت وجهزت نفسي لنخلق طريقا بلا حفر ولا حصى مدببة

وانتظرته حتى برد الطعام ولم يأت وقلت لا بد أن يأتي ربما بعد حين، لا أعرف صدقنني كيف لمعتْ في رأسي فكرة غريبة أن أغيب عن البيت دون خروجي منه لأرى كيف سيتفاجأ بغيابي وكيف سيتصل بي وأفرح بلهفته التي ستشع في البيت وتجعل طريقنا الذي مهدته له مزروعا بالقبل والعري والحب. خبأت ثيابي التي أرتديها حين خروجي وكذلك جزمتي وحقيبتي وحقيبة سفر رميت بها على عجل بعض الثياب والأحذية لأوهمه أني تركت البيت ..خبأتها في واحد من خزن المطبخ الذي يحوي فناجين وصحون أعدتُ جمعها بعد أن كسرها ..فقط لأن أصابعه مرت يوما عليها. ارتديت له على عجل قميص شيفون أسود قصير وحملت هاتفي الخلوي صامتا وسماعات الأذن.. ثم دخلت في خزانة الملابس في الجانب الصغير الذي لا يتعدى متر مربع.. أزحت الثياب المعلقة واختبأت وراءها وتركت الملابس المهملة في قعر الخزانة وطويت نفسي فوقها

تركت باب الخزانة مفتوحا قليلا لأتنفس ولم أشعر حينها بالبرد فالفكرة كانت حامية والعجلة بتنفيذها أشعل حرارة التوق لما بعد لهفته على.. ورحت أصغي السمع لصوت السيارة ولوقع الأقدام على سلم البناية.. وراحت مقدرتي بتمييز صوت سيارته ووقع أقدامه تختلط على، ففي وقوف كل سيارة وصعود أي أحد للبناية أسرع بإغلاق باب الخزانة وأنتظر أن أسمع صوت المفتاح بالباب، وحجم خيبة الأمل تكبر والبرد يدكّ ضوعي وجسدي يرتجف وذقني تتكتك بسرعة.. ليت الوقت يسايرها في السرعة

الوقت سلحفاة معمرة يمر بهدوء يريدني أن أصغي لحكمته لكنه عنادي بالبقاء مرتجفة وأكاد أختنق من العتمة التي بدأت تهبط على الغرفة.. فتحت هاتفي ورحت أقلب صورنا معًا، نبدو كزوجين مغلفان في الحب.. تلك الصورة التي يضمني بها بشدة جاءت بعد أن وشوشت له في سهرة مع الأصدقاء كي يضع يده حولي.. وتلك التي يتطلع واحدنا للآخر ويكاد العشق يلتهمنا كان يقول لي متأملا: رح تبقي حمارة؟ ردا على سؤالي لصديقه عن زوجته الثانية. وأما هذه الصورة التي أقف بجانبه يمازحني ويشد شعري وينظر بحب.. فهي الصورة التي أعدت طباعتها وكبرتها في رأسي

  • صدى الصمت
    صدى الصمت/ فاتن محمد علي
  • معرض أمريكا الدولي للثقافة والفنون والكتاب العربي
    معرض أمريكا الدولي للثقافة والفنون والكتاب العربي
  • أنثروبولوجيا التحرش والسلطة
    غرفة 19 تقدم أنثروبولوجيا التحرش والسلطة/تقديم المستشار د. ريم برو/ لبنان
  • جدّتي وفيلم في بيروت
    جدّتي وفيلم في بيروت
  • عين الحسناء.... رواية عن زمن التحولات في المجتمع الخليجي
    عين الحسناء…. رواية عن زمن التحولات في المجتمع الخليجي


قرأت له برجه لهذا اليوم.. اتفقت الكواكب على أن مفاجأة غير متوقعة يحضرها أصحاب هذا البرج.. وضحكت حين تخيلت انهماكهم بصنع المفاجأة ..وأنهم يتحركون خلسة وبررت تأخره، لكن الوقت طال ولم يأت. لم أت بحركة خوفا من حضوره المفاجئ وتهيأ لي بسكوني هذا أن الخزانة قبر وأني امرأة قاب قوسين جثة أو أدنى، كلما رغبت بالنهوض والخروج.. قلت لم يبق وقت طويل لا بدّ سيأتي قريبا للبيت. لكن الليل انتصف وأنا تجمدت من البرد. ظهري كسره الانطواء.. وتحولت رغبتي في لهفته إلى رغبة في قلقه أن أجعله يستنفر لأجلي.. سأذيقه بعضا مما أنا به من وجع.. سأجعله يسأل كل قريب وكل المشافي.. سيبحث عني ليلا في المقاهي والساحات

شردت في التكهن فنبهني صوت المفتاح في الباب.. وأخيرا جاء لكن لهفتي ضاع معناها وكريح فقدت بوصلتها تاهت رغبتي. دخل وأشعل ضوء الصالون، وضع المفاتيح في الباب وأغلقه.. سار باتجاه الحمام.. صوت ماء.. عاد للصالون.. صوت التلفاز.. مشى إلى المطبخ يبدو أنه شرب ماء.. صب كأس ويسكي كعادته قبل النوم. أسمع تناثر المكسرات في الصحن.. عاد للصالون وأرخى جسده على كنبته المعتادة. قلت لدموعي: لا تنهمري، ربما يعتقد أني نائمة في سريري ولا يريد إيقاظي
بررت لأخفف ألمي المصاب بخيبة عالية وحاولتُ النهوض فسمعت خطواته قرب غرفة النوم.. لا بد أنه رأى السرير مرتب.. سيبحث الآن في البيت ثم ستبدأ سلسلة قلقه

كأنه يقف قرب الباب.. كأنه يشلح عنه ثيابه ويتناول عن المشجب بيجامته.. كأنه يندس في السرير وضوء هاتفه يسطع على وجهه بلامبالاة.. كأن شخيرا يعلو في الغرفة! أية حماقة أرتكبها؟ جسدي أصابه الشلل، وصوتي امتدّ بي عميقا يصرخ كأخرس.. كأن المدفن الذي لجأت إليه.. دفنت به كل رغباتي بحبه ولهفته وقلقه.. ولاحت في عيني رغبة غريبة ما اختبرتها يوما.. القتل

المحرر

المحرر

إخلاص فرنسيس أديبة لبنانية تقيم في أميركا

ذو صلة الموضوعات

صدى الصمت
قصة قصيرة

صدى الصمت/ فاتن محمد علي

9 مايو، 2025
40
جدّتي وفيلم في بيروت
قصة قصيرة

جدّتي وفيلم في بيروت

5 مايو، 2025
40
عزف على ماء يحترق
قصة قصيرة

عزف على ماء يحترق/ آمال القاسم – سكرة القمر

17 أبريل، 2025
13

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أوافق على الشروط والأحكام وسياسة الخصوصية.

مجلة الغرفة 19

مجلة غرفة 19 العدد 16
مجلة غرفة 19

مجلة غرفة 19 عدد 16

بواسطة المحرر
27 مارس، 2025
6
1.4k

افتتاحية العدد 16 بقلم إخلاص فرنسيس آذار من جديد، شهرٌ يُقال إنه للمرأة، لكنه لا يحمل لها سوى المرآة- مرآة...

تابع القراءةDetails

حوارات

هدى بركات المرشحة لجائزة الشيخ زايد للكتاب لـ”النهار”: نكتب لئلا نُشفى من الألم

علاء زريفة المصدر: دبي - النهار
بواسطة المحرر
8 أبريل، 2025
0
16

علاء زريفةالمصدر: دبي - النهار في روايتها الأخيرة "هند أو أجمل إمرأة في العالم" المرشحة للقائمة القصيرة لجائزة الشيخ زايد للكتاب...

تابع القراءةDetails
  • الرائج
  • تعليقات
  • أحدث

ماذا قالت الأمثــال الشعبيـــة عن الخَريــفْ ؟؟

23 سبتمبر، 2023

البحار أهميتها وكيفية المحافظة عليها 

13 سبتمبر، 2023
مجلة غرفة 19 العدد 13

مجلة غرفة 19 العدد 13

21 أغسطس، 2024
العدد 12 مجلة غرفة 19

مجلة غرفة 19 العدد 12

3 يونيو، 2024

مجلة غرفة 19 العدد 10

14

مجلة غرفة 19 العدد 11

13
"بالدم"... دراما الأمومة بين القداسة والانتهاك

“بالدم”… دراما الأمومة بين القداسة والانتهاك- بقلم: رزان نعيم المغربي – كاتبة وروائية من ليبيا- هولندا

10
وجهٌ من ضباب !

وجهٌ من ضباب !

8
صدى الصمت

صدى الصمت/ فاتن محمد علي

9 مايو، 2025
معرض أمريكا الدولي للثقافة والفنون والكتاب العربي

معرض أمريكا الدولي للثقافة والفنون والكتاب العربي

8 مايو، 2025
أنثروبولوجيا التحرش والسلطة

غرفة 19 تقدم أنثروبولوجيا التحرش والسلطة/تقديم المستشار د. ريم برو/ لبنان

6 مايو، 2025
جدّتي وفيلم في بيروت

جدّتي وفيلم في بيروت

5 مايو، 2025

© 2023 غرفة 19 - مجلة ثقافية - أدبية - اجتماعية ISSN 2996-7708

مجلة ثقافية أدبية فكرية تصدرُ من سان دييغو كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية

  • الرئيسية
  • من نحن؟
  • راسلنا
  • سياسة الخصوصية

تابعنا على الشبكات

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password? Sign Up

Create New Account!

Fill the forms bellow to register

All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • مجلة غرفة 19
  • ندوات
  • قراءات أدبية
  • الملتقى
  • أدب
    • قصة قصيرة
    • ق.ق.ج
    • رواية
    • مجموعة قصصية
    • حوارات
    • منشورات للتحميل مجاناً
    • أقوال الحكماء
    • خواطر
    • شذرات
    • سيرة
  • شعر
    • شعر مترجم
    • شعر محكي
  • فن
    • فنون تشكيلية
    • مسرح
    • تكنولوجيا
    • سينما
    • فيديوهات
    • كاريكاتير
  • مقال
  • أخبار منوعة
    • تراث
    • في الأثار
    • موضة
    • مطبخ
    • المرأة
    • صحة

© 2023 غرفة 19 - مجلة ثقافية - أدبية - اجتماعية ISSN 2996-7708

هذا الموقع يستخدم الكوكيز. من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع فإنك تعطي الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط. لمزيد من الإطلاع في هذه الصفحة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط.
Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?