
ناظم الصرخي
أســـرَتْ فــــــؤادي غــادةٌ، نجــــلاءُ
وســــمتْ بـــهِ لتزينَــــهُ الأضـــواءُ
صبّت على نار الفــؤاد جــــــداولًا
قــزحيـــــــةً أسْـــــــرى بــــــها الَّلأْلاءُ
أعـتـى بروقي تستطيبُ غَمَامَــها
نافـــورةٌ تروي المَـــــــدى غَنّـــــــــاءُ
ضَاءتْ دياجيـــرَ الحيــــاةِ بهمســةٍ
وبلمســــةٍ دانـــت لها الأنــــــــــواءُ
أنْـسـيّـــــةٌ جنْـيّــــــــــةٌ معْجــــونــــــةٌ
بـشــفـاهِ فجْـــــرٍ يصطفيها المـــاءُ
أضـحـت لقلبي ساحــــهُ ومـــلاذهُ
ورياضـــهُ الخضــــــراءُ والعليــــــاءُ
غـصــنٌ لجيـنـــيٌ تذهّــــــبَ قــــدّه
أســـرَ المَشَاهِـــــدَ نورُها الوضّــــاءُ
ما فاقَهَا– عند اشتباكِ لحاظها-–
في الحُسْـــنِ لا هنــدٌ ولا أســـماءُ
مَزَجَـــتْ بخـمرِ ودادِها إشــراقــــةٌ
للبـــــوحِ فاختـالـــتْ بهِ النُّـدَمـــــاءُ
لا حَــرفَ يروي غُلَّــةً في وصفِــها
هيَ أنهــــرٌ وجُنـيـنـــــةٌ ونَـــقـــــــــاءُ
بأناملِ الأشــواقِ تَغْزلُ بَـسْــمَتـي
وبمنطقٍ أَصْغى لهُ الحُكَمَــــــــــاءُ
فَهَمَى الفُــــــــؤادُ وأغْدَقَتْ أوتارُهُ
ألحَـانَــــها غَـنّــــتْ بها النّجْـــــــــــلاءُ
يهْفــــــو لمَبْسـمِــهــــا ولفْتةِ عَينِها
يَصْبـــــو، يَكَادُ يَطيـــرُ لولا الـــــداءُ
شَوْقٌ يَشدُّ حَشَاشَتي وَمَشـاعِري
نحــو اللِّــقَـا وتَشُـــــدُّني الأَهْــــواءُ
يا لَيْـــتَ يَومي بافترارِ شِــفَاهِـــها
تَرْوي الحَشَــــا إنْ غابـــتِ الأنْـــداءُ
غرفة 19
- “في مهب غبار اللاعقلانية”
- كلاب تقود ثورة طبية: حاسة الشم تفتح آفاقًا جديدة للكشف المبكر عن السرطان
- المبدع والناقد اللبناني الكبير شربل داغر، يفوز بلقب «نوابغ العرب» لعام 2025 عن فئة الأدب والفنون.
- عروس الضوء.. كردستان يوسف
- من أين تبدأ القصة؟ الحدث أم الشخصية: بيان في الوعي السردي الحديث
- رؤية في شعر آمال القاسم « استخدام اللفظ القرآني في البناء الشعري عند الشاعرة الأردنية آمال القاسم »





