
بختي ضيف الله-الجزائر
أقْْسَمَتْ: إنّي الحََبيبُ
ومَنَ القلبِ قََريبُ
ويحََها هلْ نسِيَتْ آ
دَمَ؟ ..فالأمرُ عَجِيبُ
يَرسمُ التفّّاحُ ذِكْْرَى
عَنْ عُيوني لا تغيبُ
غفََرَ اللهُُ ذُنُوبي
إنّ ربّي لِي مُجِيبُ
**
حِينَِ جَنَّ الليلُ جُنّت
بِي (الأَنا).. فهْيَ لََعُوبُ
فَتَنَاسَيْتُ جَمَالاًً
في صَبَاحَاتِي يَطِيبُ
وابْتسَاماًً مِنْ فََرَاشَاتٍ
جَمِيلاتٍ تسْتَجِيبُ
لنِدَاءِ الحُُّّبِّ تَرعَاهُ
يَدٌ ، فيهِ تُصِيبُ
وقطََفتُ الزهرَ سِراًً
خَائفاًً.. في الحبِ أخِيبُ
بينَ أََورَاقِي لهََا
شِعرٌ طََويلٌ وخُطُُوبُ
وتُرابٌ منْ خِيارٍٍٍ
لجُُذورٍ لا تشِيبُ
تَرتوِي منْ أعذَبِ الماءِ
علََى الرّوحِ سَكيبُ
تسْكنُ الكأسَ بقُُربي
، في فُُؤادِي.. لا تَسِيبُ
**
كََانَ كابُوسًا مُخِيفًًا
..أيقََظََ العينَ الرقيبُ
في فنَائِي زَهرتِي، مَا
غادَرَ القلبَ حَبِيبُ
غرفة 19
- شروط النص العالمي: من الموقف الإنساني إلى الإبداع الخالد
- غرفة 19 تناقش رواية“معزوفة اليوم السابع” للروائي الأردني جلال برجس
- سيمفونية الشتات الرقمي.. تحليل أنثروبولوجي لأغنية “ويلي” وإعادة صياغة الوجدان العربي في عصر السيولة
- الرسامة ماي وينتورث حين يوحد فعل الرسم كل شيء
- انطلاقة أيام الشارقة التراثية في 4 فبراير2026 بمشاركة 27 دولة
- إقصاء بغير نص قانوني/عماد عواودة ابو حازم





