
شعر| معاوية ماجد
أُخْبِئك فِي شَهْقَتي
رقصة حب
وَانْتِمَاء
تَسُودُ قَلب الجمال
تنفلت من بين الشفاه
آهَة ارتواء
رَعشة اكتفاء
وَأجنحة اشتهاء
أيتها المُنْغَرِسَة فِي الحَنايا
بَساتين نَخِيل
أزهار ربيع
وفراشات لَيْل
يُسَبِّحْن فـي مِـرآةِ الفَجـر
رَحِيق أَنهار
من زَيت مُعطر
بتَراتيل اللِّقَاء
الْعِشْق لَك
ضَوْء اليدين
شِفَاه الْأَصَابِع
وَهَمس العينين
أيتها السِّحر الخَالِد
فِي جَبِين الشَّمْس
وَقَوْس الشَّفَق
وَبَسَاتِين الضَّوْء
خبئيني فِي شهقتي
حُبًّا
يَنْتَمِي إلَيْك
متشحا بعطر أَنفاسك
كوردة تداعب
فَراشة فِي وَضَحِ
اللَّيْل
أيتها العشق الشِّرَاع
أَمد يَدَي إلى
الفُسْحَة المهجورة
مَا بين نهديك
و قَافِلَة العَصَافِير
الصافات عَلَى الِاشْتِهَاء
أُسَافِر
إلَى كَثَافة العَتَمَة
فِي رَفيف شَعْرك
المُوشَّح بِمُوسِيقَى
ضَوْء القَمَر
وَسَيْل الحُمْرَة فِي خَدَّيك
أُخبِّئُ رَعشة اللَّيْل
سَيْلاً مِن الضَّوْء
فِي الرُّوحِ
و ظِلال الرَّحِيل
لَدَيك
غرفة 19
- التحوّلات القيمية في مجتمعات الشرق الأوسط« بين جذورٍ تضرب في الأرض وأغصانٍ تداعب الريح »
- في بيت الذاكرة والمعرفة: ندوتان تعانقان الجسد والروح والتاريخ
- مِستر ولا شيء…رواية كل شيء
- تحليل أنثروبولوجي لأغنية أمّي يا ملاكي للسيدة فيروز
- ” وهج الأصالة”…حين تتحوّل الطوابع إلى حكايات وطن
- معهد الشارقة… صناعة أجيال تعتز بالتراث وتتحول إلى كنوز بشرية





