
ألان جرجورة
صدرك كفوفي لْ بِلبِسُن بالرِّيح
وبيطلعو الصَّابيع عَا قَدُّنْ
بْ دَفِّي فِيُنْ تِمّي وْإدَيّي منيح
برجع محلّن بالدّفا بْ رِدُّنْ
تَ يْدَوِّرُنْ رمل البحر بالصيف
وِيْلَوِّحُنْ حبر الشّمس تِمْشِيح
صدرِك إزا تْزَيْبَقْ: عَ نَفْس الزِّيح
صدرك تْنَينْ، نْ هَزْهَزو: مْراجيح
بيمرجحوني متل ما بدّن
صدرك إلي بْ فصل الشّتي، وبالجرد
وبالصَّيف بِيبَطِّل إلي
وكلما عَ بالي دوق مِنّو بعد
بِيعَلّي بعد
مدري أنا بشوفو عِلِي؟
بِشْحَد عَ بابْ الغَيم نِتْفِةْ رَعِد
شويّة شتي، شوّية برِد
وبمِدّ دَيّي شْويّ
نَكوِز بِ لِغْيوم
تا خَزِّقن، ينزل شويّة مَيّ
مع كَمْشِةْ هْموم
وْشُوفِي إدَيِّي الدَّنَّقُو شوفي
فِكّي زْرَار الصَّيفْ نِتْفِه خْطَيْ
جايي عَ بالي إِلْبُس كْفوفي
غرفة 19
- ندوتان ثريتان…في أيام الشارقة التراثية حين تلتقي الأسواق التاريخية بالألعاب الشعبية في ذاكرة التراث
- أولُ زيارةٍ إلى الطبيب… حين يكون الخوفُ أوسعَ من الجرح
- سيكولوجية المنحرف المهذّب والمجرم اللطيف وفقًا لفضيلة قطيع المجتمع
- ” خبَّأت الرِّيح في صدركِ، إيّاكِ أن توقدي النَّار”
- « القبيلة في شمال المملكة الأردنية الهاشمية » مقاربة أنثروبولوجية في البنية والتحول
- الموروثات الشعبية ودورها التربوى فى بناء الإنسان المعاصر





