زينب نعمة مروة

زينب مروة
والنسيمُ
ببراءةٍ.. يُلامسُ رمشَها
ينسابُ.. يتأرجحُ
ويكتشف بين هُدْبِها لِلَّهْوِ
زقاقُ
والنسيم طفلٌ
والطفلُ مبهمةٌ
في قاموسِ لَهْوِهِ
الأخلاقُ
أوليس الهواءُ يسكنُ العُلا؟
يدفعُ الغيمَ؟
يَنْثرُ المطرَ؟
لكنّه
أبدًا
إلى أحلام الطفولةِ
توّاقُ
وكَمْ
إلى تلك الأرجوحةِ
يتوقُ.. ويشتاقُ
يطاردُ الهمُّ أعيُنَنا
كالوَبَرِ
يهرب منه اللوزُ
وكذا الدُّرّاقُ
ولو أفلح ذاك الثمرُ
لَتاهَ عنه لُبُّهُ
وشرَدَ منه المذاقُ
ما صاحبُ الشّجنِ
سوى عقدٍ
مُثقَلٍ
بحبّاتِ الياقوتِ
إن انزلقتْ منهُ
عادَ خيطًا
والخيطُ
لا يَتَهاداه العُشّاقُ
٢٠٢٣/٤/٢٧
غرفة 19
- الخروج من معبد اللغة: شاعر بلا ثياب
- القلم… جسر الأرواح
- الأديب وجدليّة الانغماس في النص والتخارج عنه- أ. مجيدة محمدي
- التصوف والتفكيك بين ديريدا وابن عربي
- حين كان الماء يعلمنا الشجاعة/ “الزمن الجميل”… هل كان جميلاً حقاً؟ (20)
- الكتابة والتحديات الرقمية كيف يعيد التطور التكنولوجي تشكيل العلاقة القديمة بين القلم والجمهور





