زينب نعمة مروة

زينب مروة
والنسيمُ
ببراءةٍ.. يُلامسُ رمشَها
ينسابُ.. يتأرجحُ
ويكتشف بين هُدْبِها لِلَّهْوِ
زقاقُ
والنسيم طفلٌ
والطفلُ مبهمةٌ
في قاموسِ لَهْوِهِ
الأخلاقُ
أوليس الهواءُ يسكنُ العُلا؟
يدفعُ الغيمَ؟
يَنْثرُ المطرَ؟
لكنّه
أبدًا
إلى أحلام الطفولةِ
توّاقُ
وكَمْ
إلى تلك الأرجوحةِ
يتوقُ.. ويشتاقُ
يطاردُ الهمُّ أعيُنَنا
كالوَبَرِ
يهرب منه اللوزُ
وكذا الدُّرّاقُ
ولو أفلح ذاك الثمرُ
لَتاهَ عنه لُبُّهُ
وشرَدَ منه المذاقُ
ما صاحبُ الشّجنِ
سوى عقدٍ
مُثقَلٍ
بحبّاتِ الياقوتِ
إن انزلقتْ منهُ
عادَ خيطًا
والخيطُ
لا يَتَهاداه العُشّاقُ
٢٠٢٣/٤/٢٧
- “يقامرون بحياتنا”.. استقالة باحث في أنثروبيك تفتح ملف أخطار الذكاء الاصطناع
- الإيجابية و الأمل في فكر عالم النفس إيميل كويه Émile Coué .
- تحقيب الأزمنة والتسارع التاريخي: في أي زمن نعيش؟ وما مستقبلنا؟
- حين لا تكون الفكرة لنا/الإنسان والعقل الجماعي في فلسفة « أيكهارت تول »
- إشكالية إعادة انتاج الواقع الثقافي في الأدب، رواية ومسرح وسينما
- الألم الذي يسكننا






