
سهاد شمس الدين
وأحاول لُقياك
تسقط حوليَ بقاياك
تطوّقني رائحة المحار
الشارع المحاذي للسماء يئّن من غياب
والذهب المصقول من شعاع عينيكَ
ينساب أمامي
يبوح بأسراري
يُباغتُ ظلّي
يرتمي على مسامات جلدي بكثيرٍ من الحياء
العتب مرسومٌ على ضفّة الموج
والجسد المتعالي تعوّد الصمت
لم ينكسر يوماً أمام عاصفةِ إشتياق
لكنّه الغياب
والغياب فنّ العاشقين
حين يتحول اللقاء إلى إحتراق
والغيابُ
سِمةُ المُتعبين حتى من الحنين
ربّما الشمس كانت أولى الغائبات
وربما القمر كان أول الغائبين
وربّما انا وانت من كواكب السماء
نتركُ بقايانا
في أقاصيص كلّ الرجال والنساء
وربّما كنت انتَ وطني
وكنتُ انا لك الأرض والتراب
ولكنّنا إبتعدنا كثيراً
وأقتربّنا كثيراً
وغفونا وصحونا كثيراً
آناً من الحبّ
وآناً من الكبرياء
وربّما نسينا صُبحاً
كوب القهوة وجرعة الماء
ونسينا زغب البحر وأبهى الكلمات
لكن للعشق صولات وجولات
وحربٌ ضروس يخوضها بأشهى القبلات
غرفة 19
- امبراطورة نينوى/الملكة العراقية سمير أميس ( أو : شمورامات) التي وحدّت بابل وآشور
- أيها العازف الحزين! بدر شحادة
- على جبل يَشْكُر: قراءة في الغرائبية بين القاهرة ومرايا الواقعية السحرية
- هل لازال البيض في قفص الإتهام بتهمة تسببه في أمراض القلب والأوعية الدموية !؟
- حسين جداونه: صدور “اللغة وزمكانية الفعل القصصي” للدكتور مسلك ميمون
- كي يطفو الدسم





