«لِمَاذَا تَطْلُبْنَ الْحَيَّ بَيْنَ الأَمْوَاتِ؟
لَيْسَ هُوَ هَهُنَا، لكِنَّهُ قَامَ!
عيد قيامة مجيد!
هو يوم نرفع فيه صلاتنا ليعمّ السلام العالم، يومٌ تنقشع فيه الظلمات، ويتجلى فيه الانتصار على أعداء الحياة، عبر يقظةٍ إنسانيةٍ يكون فيها احترام الإنسان وكرامته جوهرَ الحياة ومحورها.لتفيض هذه المناسبة المقدسة في قلوبنا أملاً وتجددًا وسلامًا.
يذكّرنا عيد القيامة بعظمة الإيمان، وبانتصار الحياة على الموت، وبوعدٍ متجدد لبداياتٍ مشرقة، إنه وقتٌ للتأمل في معاني الرحمة والتسامح، والاستنارة بنورٍ يقهر كل ظلمة. أتمنى أن تتجدد الاعياد بالفرح، وأن تقوى أرواحكم بالمحبة، وأن يُنار دربنا بالنعمة.
تتقدم غرفة 19 منكم بأسمى الاماني ،كل عام وأنتم بخير، متمنيًن لكم ولأحبائكم عيدًا مباركًا يغمره الدفء والوحدة والسعادة.
أسرة غرفة 19