
ميرنا جليلاتي عبدو
أَنزوي في غرفتي
أَبحثُ عنكَ فيّ
أُدركُ تأصّلكَ في عروقي
وفي نبضِ القلم
سيعود…قُلتُها لنفسي
على الرّغم من مرارة الوعود
واستفحال الألم
في قرارة نفسي موجود
بلى…ستعود
ستعود
حين يطرق الرحيل بابك
حين تُلملمُ أشلاءك المتناثرة
لتطلب السماح
عن كلّ غياب موجع
عن كلّ خطأ ارتكبته
غدًا يوم آخر
غدًا يكون قد فات الأوان
غرفة 19
- الخروج من معبد اللغة: شاعر بلا ثياب
- القلم… جسر الأرواح
- الأديب وجدليّة الانغماس في النص والتخارج عنه- أ. مجيدة محمدي
- التصوف والتفكيك بين ديريدا وابن عربي
- حين كان الماء يعلمنا الشجاعة/ “الزمن الجميل”… هل كان جميلاً حقاً؟ (20)
- الكتابة والتحديات الرقمية كيف يعيد التطور التكنولوجي تشكيل العلاقة القديمة بين القلم والجمهور





