
حسونه العزابي/ليبيا
في بلادي
لم يعد للعيد معنى
في بلادي
تُعزَفُ الأوجاعُ لحنا
في بلادي
يبدأ اليومُ فقط
كي ينتهي
والخديعةُ
ترتدي ثوب الحقيقةِ
والحقيقةُ تختفي
والهويةُ في حدادٍ
والبيادقُ تحتفي
في بلادي
تُسرقُ الأحلامُ قهرًا
من عيونِ الأبرياءْ
تُنثَرُ الأشواكُ عمدًا
في دروبِ الأنقياءْ
في بلادي
تشرقُ الشمسُ لتعلنَ
عن مخاضاتٍ أليمةْ
يخفتُ البرقُ
ويصمتُ كلُّ رعدٍ
فالغَماماتُ عقيمةْ
والموازينُ تبّنتها الذنوبْ
آه يا بلدِ الطيوبْ
قد أرادوكَ ملاذًا للرعاعْ
وللذئابِ وللكلابِ وللضباعْ
وأرادوكَ عُكاظًا
تُشترَى فيهِ المرؤة وتُباعْ
غرفة 19
- سردية الحرب والمكان ..الانهيار القيمي واعتياد الصدمة:
- عماد خالد رحمة: دراسة نقدية موسّعة لقصيدة الشاعرة اللبنانية إخلاص فرنسيس بعنوان «أشجان الخلود»
- “في مهب غبار اللاعقلانية”
- كلاب تقود ثورة طبية: حاسة الشم تفتح آفاقًا جديدة للكشف المبكر عن السرطان
- المبدع والناقد اللبناني الكبير شربل داغر، يفوز بلقب «نوابغ العرب» لعام 2025 عن فئة الأدب والفنون.
- عروس الضوء.. كردستان يوسف





