
مريم الأحمد
خذوني إلى لحظة ولادتي
أريد أن أبكي
أكثر
.
خذوني إلى الله
أريد أن أعيد له
عمري
.
خذوني إلى مرآة أمي
أريد أن ألتقط
وجهي
.
لا تلوموني إن سرقت اسمي
أريد من أحد ما أن يتعرف إليّ
و أنا أكبر ما بين يديه
لعلّه أبي
لعلّه الماضي
.
لا تنادوني بالشاعرة
فأنا أم جيدة للذكريات
ابنة بارّة للطرقات
حبيبة بعينين بحريتين
و ريحانة
تقلّب الريح
أحزاني

غرفة 19
- امبراطورة نينوى/الملكة العراقية سمير أميس ( أو : شمورامات) التي وحدّت بابل وآشور
- أيها العازف الحزين! بدر شحادة
- على جبل يَشْكُر: قراءة في الغرائبية بين القاهرة ومرايا الواقعية السحرية
- هل لازال البيض في قفص الإتهام بتهمة تسببه في أمراض القلب والأوعية الدموية !؟
- حسين جداونه: صدور “اللغة وزمكانية الفعل القصصي” للدكتور مسلك ميمون
- كي يطفو الدسم





