
مريم الأحمد
خذوني إلى لحظة ولادتي
أريد أن أبكي
أكثر
.
خذوني إلى الله
أريد أن أعيد له
عمري
.
خذوني إلى مرآة أمي
أريد أن ألتقط
وجهي
.
لا تلوموني إن سرقت اسمي
أريد من أحد ما أن يتعرف إليّ
و أنا أكبر ما بين يديه
لعلّه أبي
لعلّه الماضي
.
لا تنادوني بالشاعرة
فأنا أم جيدة للذكريات
ابنة بارّة للطرقات
حبيبة بعينين بحريتين
و ريحانة
تقلّب الريح
أحزاني

غرفة 19
- شربل داغر: فينوس خوري-غاتا عائدة من عالم الموت
- ندوتان ثريتان…في أيام الشارقة التراثية حين تلتقي الأسواق التاريخية بالألعاب الشعبية في ذاكرة التراث
- أولُ زيارةٍ إلى الطبيب… حين يكون الخوفُ أوسعَ من الجرح
- سيكولوجية المنحرف المهذّب والمجرم اللطيف وفقًا لفضيلة قطيع المجتمع
- ” خبَّأت الرِّيح في صدركِ، إيّاكِ أن توقدي النَّار”
- « القبيلة في شمال المملكة الأردنية الهاشمية » مقاربة أنثروبولوجية في البنية والتحول





