
لمّن مرق غيم الشتي عالبال
ضبّيت صوتي عن سطوح العيد
قصّبت نايات الغناني سلال
وعفّرت كرمي.. وما بقي عناقيد
لمّن مرق غيم الشتي.. عالبال
وصار الهوا رجّال
شو لفيت عصافير عالقرميد
عصافير أحلامي الما كانو قلال
رجعوا عينيهن بالأرض
ما في معن..تغريد
لمّن مرق غيم الشتي ..عالبال
شعّلت بوجاق الصمت موّال
يابس ع تمّي من زمان بعيد
وربطت عقرب ساعتي بحبال
جايي الشتي
البردات صارو تقال
مديت ع خوابي زماني إيد
وسكبت عمري خْيال
كاس نبيد

غرفة 19
- سنقول: مَرْحى لِلرَّحى

- (لهجاتنا العربية) جديد الإصدارات الثقافية في العلوم اللغوية لهذا العام

- نجمة الصبح بأبعادها القريبة والبعيدة

- قراءة أنثروبولوجية لأغنية «يا رايح» كمرآة للهجرة والذاكرة الجماعية

- رحيل هلي الرحباني نجل فيروز الأصغر بعد أشهر من وفاة شقيقه زياد

- سردية الحرب والمكان ..الانهيار القيمي واعتياد الصدمة:
