إخلاص فرنسيس

وكانَتْ غيمةً
تفتّحّتْ من عروةِ الفجرِ
وكانَتْ ندبةً
في شمالِ الصّدرِ
وكانَتْ قبلةً
تسابقُ العمرَ
كانتْ هناكَ
إلى أن فاحَتْ في عينيهِ الخمرُ
وكانَتْ هنا
في رحابِ صدرِها تسرجُ الحلمَ
تشعلُ قناديلَ البحرِ
مسافرةً
تقرعُ أجراسَ الحياةِ
تختالُ
وهديلُ الحمامِ يسكنُ جفنيْها
في المرآةِ
مكبّلةٌ بالسلاسلِ.. بالحكاياتِ
أناملُها
اعشوشبَتْ بالرّيحِ والألوانِ
راقصةٌ
توقدُ الرّملَ تحتَ أقدامِها
عاشقةٌ
تتساقطُ كالغيثِ
تحترقُ
في أحشائِها.. تتوالدُ الفصولُ
تمتدُّ نحوَ السّرمدِ
غرفة 19
- سردية الحرب والمكان ..الانهيار القيمي واعتياد الصدمة:
- عماد خالد رحمة: دراسة نقدية موسّعة لقصيدة الشاعرة اللبنانية إخلاص فرنسيس بعنوان «أشجان الخلود»
- “في مهب غبار اللاعقلانية”
- كلاب تقود ثورة طبية: حاسة الشم تفتح آفاقًا جديدة للكشف المبكر عن السرطان
- المبدع والناقد اللبناني الكبير شربل داغر، يفوز بلقب «نوابغ العرب» لعام 2025 عن فئة الأدب والفنون.
- عروس الضوء.. كردستان يوسف





