إخلاص فرنسيس

وكانَتْ غيمةً
تفتّحّتْ من عروةِ الفجرِ
وكانَتْ ندبةً
في شمالِ الصّدرِ
وكانَتْ قبلةً
تسابقُ العمرَ
كانتْ هناكَ
إلى أن فاحَتْ في عينيهِ الخمرُ
وكانَتْ هنا
في رحابِ صدرِها تسرجُ الحلمَ
تشعلُ قناديلَ البحرِ
مسافرةً
تقرعُ أجراسَ الحياةِ
تختالُ
وهديلُ الحمامِ يسكنُ جفنيْها
في المرآةِ
مكبّلةٌ بالسلاسلِ.. بالحكاياتِ
أناملُها
اعشوشبَتْ بالرّيحِ والألوانِ
راقصةٌ
توقدُ الرّملَ تحتَ أقدامِها
عاشقةٌ
تتساقطُ كالغيثِ
تحترقُ
في أحشائِها.. تتوالدُ الفصولُ
تمتدُّ نحوَ السّرمدِ
غرفة 19
- شربل داغر: فينوس خوري-غاتا عائدة من عالم الموت
- ندوتان ثريتان…في أيام الشارقة التراثية حين تلتقي الأسواق التاريخية بالألعاب الشعبية في ذاكرة التراث
- أولُ زيارةٍ إلى الطبيب… حين يكون الخوفُ أوسعَ من الجرح
- سيكولوجية المنحرف المهذّب والمجرم اللطيف وفقًا لفضيلة قطيع المجتمع
- ” خبَّأت الرِّيح في صدركِ، إيّاكِ أن توقدي النَّار”
- « القبيلة في شمال المملكة الأردنية الهاشمية » مقاربة أنثروبولوجية في البنية والتحول





