
عبدالواسع السقاف
وذهَبتِ والألوانُ غادَرتِ الصُّورْ
وأنا ذبُلتُ وشَابَ شَعرِي يا سَمَرْ
رَكَّ النَّظرْ
ما عُدتُ أُبصِرُ في الوجوهِ
سوى ضِياءكِ والقَمَرْ
حتى أحاسِيسي التي لوّعْتِهَا
صَارتْ مَواعيداً بروحِي كالإبَرْ
يأتي سَمَرْ! يمضي سَمَرْ
لا شيء ينفعُ مُهجَتي
إلا الحَنينُ إذا عَبَرْ
***
قالوا سينسَاها إذا
مَرّ الزَّمان بلا خَبَرْ
قالوا بأنَّ الحُبّ دَجَّالُ القُلوبِ
وأنَّه يخشى الفُراقَ إذا حَضَرْ
قالوا بأنَّ العَاشقينَ سَحابَةٌ
تَصحُو إذا نَاحَ المَطرْ
قالوا وفي الأمثال ما يُرضى البَشَرْ
(أنَّ البَعيدَ عن القلوبِ هو البعيد عن النَّظَرْ)
لكنهم لم يعلَموا أو يفهَموا
أنَّ المَحبَّة في حياةِ المُغرمينَ هي القَدَرْ
—–
غرفة 19
- الخروج من معبد اللغة: شاعر بلا ثياب
- القلم… جسر الأرواح
- الأديب وجدليّة الانغماس في النص والتخارج عنه- أ. مجيدة محمدي
- التصوف والتفكيك بين ديريدا وابن عربي
- حين كان الماء يعلمنا الشجاعة/ “الزمن الجميل”… هل كان جميلاً حقاً؟ (20)
- الكتابة والتحديات الرقمية كيف يعيد التطور التكنولوجي تشكيل العلاقة القديمة بين القلم والجمهور





