
أحمد جمعة
-١-
ما الذي تستطيعه القصيدة
ولا أستطيعه معكِ؟
علبة وعشرة من الصمت
أدخنها
فيما أنتظركِ تفرغين من القصيدة
التي دائما تعودين منها
بكامل نشوتكِ
ربما استعجلت الحب
فجعلت فأس بوحي في خاصرة
لغتك
تاركا ورائي حقولا جافة
من بوحكِ
رأيتكِ وأنت تبتسمين
وأنت تضحكين
وأنت يشع من عينيكِ الحب
وتتقدين أنوثة
بينما إلى مكتبكِ
تكتبين القصيدة
رأيت المرأة التي تخفينها جيدا
تحت خشب ملامحك
التي حفرتِ لها عميقا بئرًا في الصمت
وواريتِ عنّي الدِلاء
رأيتها في زينتها
فقلت: يا ليت لي امرأة مثلكِ
كما لو أنّكِ لستِ لي حقا
بفنجانٍ من القهوة
تقاسمين القصيدة سعادتكِ
بينما إلى قلقي ومخاوفي
أركن
منتظرا موتي
- الأستاذة الإعلامية إخلاص فرنسيس، عضواً بمجلس أمناء الاتحاد.
- مصر ولبنان في يوم خليل مطران
- “شجن اليمن: رحلة في أصول ومؤثرات الموسيقى اليمنية” في غرفة 19
- تصحيح امتحان البكالوريا الفرنسية في مادة الفلسفة – الشعبة العامة.
- سلطة نوادي القراءة،هل بقي الكتاب مركز هذه اللقاءات فعلًا، أم تحوّلت بعض نوادي القراءة إلى منابر لتسويق الكتب والكتّاب وتبادل المجاملات؟
- تقاطعات.. قراءة في مقدّمة ندوة






