صباحٌ ماطرٌ نِعْمَ الصباح..
الغيم يشرد في فضاءات الوطن..
والطير يشدو من بعيدٍ لكنه ليس على فَنَن..
وعقرب الثواني يسير على ميناء الساعة متثاقل الخُطى.. وللدِّيك صِياح.. الدفء يُغري ولكن لا مناص من النهوض ولا بديل من الكفاح..
مطرٌ غزيرٌ يضرب بلور النافذة والطبيعة خجلى ما بين سُبات وحراك..
يا وردة الشبّاك تسقيكِ الغيوم.. وأنا أُمعِنُ التحديق والغوص في الجبل المقابل يلبس الأبيض كثوب الراهبة كجلباب الرجل الحكيم..
ها أنا أرتشف قهوتي بارتياح فالوقت نسبياً متاح للكتابة ولا كآبة…
جميل أن نثابر من أجل التفوّق والنجاح ولا صلاح لأمة من غير عِلمٍ وتربيةٍ وحَيّا على الفلاح..
ونلف هذا الكوكب السحريَ نطوف أرجاء البلاد ونلاقي كل أجناس البشر فالحضارات القديمة حين ندرسها عظيمة واكتشاف الكون وكل آثار قديمة خطوات حين نمشيها سليمة، فيا أيتها الشارقة الآن من الشارقة لعمري أيها المرء فأنت الطائر الملكي من غير جناح.. لعمري سابح أنت ولكن ليس في عكس الرياح …
—————————-

إسماعيل رمال
الدوير 3/2/2026