2 فكرت في “إله الكتابة والأدب الإيروتيكي

  1. هذه القصة ليست عن امرأة وضابط، بل عن الكتابة حين تفقد إنسانيتها…
    عن الحب حين يُستعمل مادة الفن للفضح وتجاوز الحدود …

    انها تساؤل:
    هل كل ما يُكتب يحقّ له أن يُكتب؟
    أين الحد بين الشهادة والفضيحة؟
    بين الفن والاستغلال؟

    وهي تحذير أخلاقي بليغ:
    ليس كل ما يمكن كتابته يستحق أن يُكتب.

    خالص الشكر والتقدير استاذ جودت لهذه القصة الجميلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *