جميل داري

أخيراً لم يعدْ في البحرِ ماءُ
ولا نجمٌ تعانقُهُ السَّماءُ
…
هي الأنقاضُ.. بعضٌ فوقَ بعضٍ
وموتايَ الذينَ إليَّ جاؤُوا
…
بأعماقي حصانٌ من هباءٍ
كأنَّ الكونَ قاطبةً هباءُ
…
وأعمدةٌ من الأحلامِ خرَّتْ
وجفَّ النبعُ وانتحرَ الهواءُ
…
أخيراً جاءَني رجلٌ شريدٌ
تكسَّرَ في يديهِ الكبرياءُ
…
وحدَّثَني وفي عينيهِ سرٌّ
وحين صحوتُ غالبَني البكاءُ
…
إلى أينَ المسيرُ وليسَ عندي
أمامٌ في الطريقِ ولا وراءُ..؟
- مخّول الكبير ومخّول الزغير ولولو السويعتيّة / (5)
- جو عقل: قصة كاميرا ومسيرة كفاح ونجاح.
- الإمارات في طليعة الابتكار التعليمي بدمج الذكاء الاصطناعي عبر جميع المراحل
- “الزمن الجميل”…هل كان جميلا حقا (8) الحانات… كؤوس الكلام وانكسارات المثقفين/ مروان ناصح
- “الرويال” حكاية مسرح هدمته الجرافات وبقي في الذاكرة/ زياد سامي عيتاني*