ثوبًا حديثًا على أذْنيه أقراطُ
كأَنْ تخبّئَ في الأقلامِ فتْنَتَها
وأَنْ يذوبَ بطعمِ الحِبرِ… خطّاطُ
المحرر
إخلاص فرنسيس أديبة لبنانية تقيم في أميركا
عم بكتب قصيدِه بالرمِل
وسْطورها
مْنِ سْنين عمري الضايعين
قمرٌ ينامُ علی زَبَدِ الماءْ
تُغطِّيهِ مرةً موجةُ نَسغٍ صاعدْ
وتزولُ عنهُ موجةُ نَسْغٍ نازلْ
هي الرواية التي تقول: لا في وجه الظلم والظلام، وهي التي تؤجّج أسئلة الشكّ، لتحرق كلّ اليقينيات...
أجفلُ منها وأمضي
لأني ما عدتُ أصدِّقُ أنَ في الكون
نقطةَ حبٍ أقوى من بحري
لأني ما عدتُ أصلي من...
ليست حقيقةُ الإنسان بما يظهرهُ لك ، بل بما لايستطيع أن يظهرهُ لذلك إذا أردت أن تعرفه،...
كن ساطعاً كالشمس واضحاً وضوح البياض
لم يعد للشعراء من قصيدة مجدية
لم يتبقى إلا ذلك الهوس الوحشي للكلام
ربما انتقلت الرؤية إلى سدرة أخرى
كل...
فأنا من بِمشرط الرّحيل الحاد
تحسستُ لسانَ خيبتي وشطّبتُ قبلاتنا
لكنَّ الرّائحةَ تجلدُ ذاكرتِنا
فاروق جويدة
تستكمل معنا الكاتبة رحلتها بين آلام وجراح البشر وتقول في قصة "تعويذة امرأة تعتذر"
" أنا امرأة....
تلملمُ أحلامَها المبتورةَ
بشفةِ الأناملِ
تمطرُ زهرةَ لوزٍ
