تعرفين يا ليلى
كم أدعو اللّه لأجلكِ ؟
كم تهطل غيمتاي شوقًا لكِ، ويمنعني كبرياؤنا؟
المحرر
إخلاص فرنسيس أديبة لبنانية تقيم في أميركا
الحب و الجمال
الحضور و الغياب
قلبي يزهر
ربيعاً كوردياً
لكن جرح نهر عفرين بقلبي
لم يندمل
في...
أحبّ صديقي الذي يهيّئ الآن احتفالات عبوره. ولأنّني أحبّه سأتركه يرحل إلى حيث يريد، وسأشهق بالبكاء كمراهقة...
كيف كانت يداك دون احتضاني
فقد اشتقتهم
أخبرني
والغيث يهطل من أكفٍّ لم تَنَمْ
حُبًّا وحبًّا لا يساوره العَدَدْ
وابتكارات محملة بمضامين عميقة، تستمد وجودها من الواقع
ويتضح أن القاعدة التشكيلية لدى العريضي هي فن واقعي يتقصد...
-
همْ ؛
يَلْوُونَ الحبَّ
فيُمسي حلما نحيلاً
لا يكاد يحمل بؤسَه
فكيف هنَّ لا يشعرن
بالغربة ؟
في معرض الصوف
دمعة أمي هي القطبة
الأجمل
أنا وحدي الغريبُ اليومَ
بيتي هدّه الطوفانُ
ارضي شبهُ ضائعةٍ عن التحليقِ
أهلي كلهم غابوا
لا تعمّم الأفكار في أيّ مجال، فكما القمر يؤنس العشّاق في الظّلام، قد يعني وحشة لغيرهم، وهذا...
انت أحد حروفها
تبحث مذ افقت عن مكانك
لتمنح قصيدة الحياة معناها
فاتَ القطارُ
مُسرعا
يلوكُ المشاعر
بالخطى
ونحن
نرمقُ باطراف
اصبعنا
الخجلُ ندي