أرنو لحفيف صوتك الرحيم وتبحثين عن غيمة
عن روحي المنكوب
قبل الفجر
لأسقي زنابق الهلالين ويديك برسائل
الخريف
برسائل الوجد
المحرر
إخلاص فرنسيس أديبة لبنانية تقيم في أميركا
وياما إذا تحادثنا ، الخدود
آحمَرّوا من الخجل ؛ وِقتها عِدنا
آلتقينا...
لفتني هذا التحليل جدًّا فلطالما بحثت عن مبرّر علمي ونفسي لما يحصل بين بعض المحبين الذين يشتكون...
الرابط https://fccdl.in/i/ckhitab2020 رمز الدخول 000000 يشرفني متابعتكم
لكن يكتفي بأن يقدّم نفسه بصوره الجمالية وإيقاعاته المتناغمة، كما تفعل الموسيقى، وإن ابتعدت عن هذا...
حنين آسر لشادي الذي ضاع بالثلج و لا زلت مجبرة بكل ما تبقى لدي من حس إنساني...
يا الله كم تبدو الحياة من خلالهما مبلّلة بالدمع حينًا وصاخبة
دونت مشاعري
على صفحات الأيام
رسمت الأحلام على شكل صور
كنتُ أعُدُّ دقائقَ عمري
كي أكبرَ وأكبرَ ويفرحَ قدَري
كلماتُكَ تغوصُ بصدري
لو أنّكَ تعلمُ ما هو اسمي
باسوا الملايكة خدِك
وترْكوا أثر
وأنتظر الإذن من حارسها
ها أنا أمشي
أرد على هتافات العابرين مثلي
دون ان التفت للوراء
...
في ما مضى عشت حياة بائسة و سريعة
لكنني أنقذت نفسي وقتما وقعت في حبك
لقد أصلحنا...