الآنَ.. في هذه اللحظةِمن الغربةالهواءُ الآتي من الشرقِيحملُ في طيّاتهِ صوتَ وطنيالهواءُ ثقيلٌ جدًّا،متخمٌ بأنفاسِ الأمّهاتِ الثكالىوأحلامِ...
شعر
ما كنت أعلمُ أنَّ وُدِّي صادقٌ حتى غدرني من وثقتُ بعهدِهِ أعطيتهُ قلبي وملءَ مودَّتيفغدا رفيقَ الغدرِ...
هُوَ الإنسانُ لَو يُسقى جمالًا وَلَو يَعمى جَهولٌ، كَمْ يُضَلُّ إذا لَمَحَ الجمالَ بِهِ تَسامىتَوَلَّى فِعلَهُ حُسْنٌ...
أنا لمْ أتعلّمْ سوى من ظمئيثمَّ جوعيمن ذهابي إلى آخرِ الكونِثمَّ رجوعيلمْ أبدِّدْ كلاميلأرضيَ نفسيَ والآخرينَولمْ أتقبّلْسِوى...
يا ليل كم أثرت أشجانيوأيقظت فيَّ أوجاعييا قنديل الذّكرياتوموقد الرّوحآنسني صمتك في حضرة الغيابفي حضرة الرّحيلفي شوق...
ليفي قصيدتي عروق الماء،فيهامهجتي تحملها الأنهار.أروي بها..خميل رحلتي،وظلّ وطنٍتمسكه بظلها الأزهار.يا حلماً،هو السلام…أمنيات وادعات..كلما نسمو اليه..يظلم النهار...
أنا باختصارٍ شديدٍ أنا،لا دَمِي كانَ نهرًا،ولا ريشةً في جناحِ الطيورِ يَدِيولَم أمْتَحِنْهُ،ولَم يَمْتَحِني غَدِيولستُ بِمُنْتَظِرٍ أيَّ...
……….……………………… كان عليّ أن أتسلّح بعزيمة أكبرعزيمة تجعلني قادرة أن أتخلّى عمّا يُرهق فكريفكري الذي بدأ يُصاب...
وجرح الروحِ كيف نرتقه بأيّ خيطٍ ….نصلحُ العطبا ؟بات وتينُ القلبِ مرقَدَهُ ...
اِمرأة خمسينية تلوحُ للفراغِتنفضُ يديها من غُبارِ الصيفِوتَدخل غُرفتهاوأيلولُ ينفثُ زفيرهُ الفضيفي خاصرةِ الشَّجريُلونُ زُرقةَ الفَضاءِ ببياضهِ...
أُبدي التجاهلَ والفؤادُ عليلُ والنومُ في ألمِ الفِراقِ قليلُ لو تعلم الدُنيا بألام الهوىلبَكَت عليَّ حمائمٌ وخميلُ واظْلمّتْ...
يا نافذته التي لا تطلّ على شيء،حين أرحل، ستطلّينعلى حزنه! . يا قلبي الذي لم تأكلك بعد...