بين الهُنا والهناك، تشرذمت أضلعي وتشتت آهات العمر في مجامر أدمعي فاضت غابات المطر، غرّقت بريق العينين...
شعر
أَنَاْ مَنْ أَنَاْ؟ مَا عُدتُ أَعرِفُ مَن أَنَا؟ أَأَنَا الَّذِي يَوماً نَسَجْتُ قَصَائِدِي فِي مُقلَتَيْكِ فَقِيلَ: شَاعِرْ؟!...
رسمتُ ألحانا من سرابْ قديمةً كأسرار الغيابْ تبدأ حيث يتشكّل الغيمُ وتنتهي مع آخر لمسة ضبابْ رسمتُ...
هَذِي العُيُونُ أُحِبُّهَا و أَذُوبُ فِي أَحدَاقِهَا. لَو أَستَطِيعُ لَثَمتُهَا وغَرَقْتُ فِي أَعمَاقِهَا. نَهرٌ مِنَ العَسَلِ المُصَفَّى...
سَمَرُ …! سَمَرُ كَ زَهْرَةِ الشَّمْسِ كَانَتْ عَالِيَةً خَجُوْلَةً تُشَارِكُ الضَّوْءَ وَ الْفَرَاشَاتِ.. مُعْجَمَ ضَوْءٍ كَانَت وَقَلْبُهَا...
توطئة: ” لا يأسَ مع الحياةِ ” و لا حياةَ لمن لا يعشقُ في دنياهُ سوى الظلّْ...
ما تخبطي عالباب وتدقي فوتي على مهلك ما في حدا جوّا تيفتحلك ما تشعلي اللمبة خلي العتم...
أيُّ الخيانات هذي؟ لستُ أعرفُها هل يُخْلِفُ الدّمعُ ميعادًا مع الشّجَنِ؟ هل أبرقَ المطرُ المجنونُ يقذفُني؟ تركتُ...
للزهورِ التي نَبَتَت في حِياضِ فؤاديَ، للنرجسِ الجَبَليِّ، لعصفورةٍ صَدَحَت فوقَ أغصانِ عُمريَ رقَّ لها الفجرُ.. فَانتَصَبَتْ...
هذا المَدى متثاقلٌ في خطوهِ ثمِلٌ كمزمارٍ تراوده المُنى… صدئت عُراهُ، وأقفرتْ أنّاتهُ والصوتُ صارَ بلا صدى...
أنا لستُ من بيروتَ إلَّا أنني حزنًا على بيروتَ أبكي موطني أنا لستُ من سوريا ولكنْ كلَّما...
أريدُ أنّ أقول لك شيئاً .. أنا امرأة حقيقية ، في بقعة من الارض ممعنة في قسوتها،...