وتنسكب الدموع
تزيد مياه البحر الهادئ
وتموج مع حفيف القصب
وتبلل ريش البلبل
أعود
كي أثور
كي أكلمك بلغة القلوب
شعر
تَتَبَّعْتُ ظِلّي
صَديقي وَخِلّي
عَلى أَنْقاضِ المُنى
راكِضًا ... خَلْفَ السَّنا
مُتَعَثِّرًا .. بِتَخَلُّفي عَنّي
تــســامـتْ فيــه أســــــرارُ البــــرايـــا
وأكــــرمَ ذا الــذي أســـــرى ورامـــــا
تُعانقُ القِمم
تَمُرُّ كفلاحِِ يحملُ المِعولَ نحو الحَقل
كمُراهقةِِ أتَمَّتْ الأربعةَ عشرة
حديث على صفحة فنجان
ذر الشاوي بالطَـرقِ يصبحُ الحجرُ تمثالاًأحياناً يكون الصمتُ إفصاحاًالحبُّ ساريةٌ رايَـتُـها الابتسامةالقناعةُ آيةُ الصبرالعقلُ سُـلَّمُ العلومغطاءُ الحالمِ...
يفوح
مِن خلف المدينة المُثقلَة
بهموم المارّة
ما عاد العشب ينبت بين مفاصل الكلمات
روحـي في مَلْـعَبِهَـا الأرْحَـبْ
يـا رَاقِـصَـةَ الـبَـجَـعِ اتَّـئِـــدي
خُطُوَاتُكِ في جَسَدي تُسْكَبْ
فقد فاضَ
بأوجاعِ الصباحِ
المُستفَزِ الكيلْ
آمـنـتُ بـالـعـشـقِ نــوراً مَــدَّ أجـنـحـةً
تُـصافِـحُ الـشُّهْـبَ فـي آفَـاقِ إلهامـــي
بِـصَمْـتِ عـينيـكِ بـدرُ الـعشقِ مـؤتـلِـقٌ
أيها الورد
لِمَنْ تستغرق كثيراً في الشوك
لِمَ تقبل أن تكون للظلّ رفيق
أو أن تغيب في الزمان...