ومضت نحو فجر رحل
صوب شمس أفلت منذ عصور
شعر
دعْ الاوكسجين يستنشق عبقاً منها، يزفره في محابرهم ويُحيي به شعراً أو نثراً
لا ألومك إن قستْ فيك الأعذار
نذرت لك بالخفاء
الفلك وكل الأقمار
كل ما حولي هش
تتفتت الملوحة الواعدة بالانتماء
وعبقُ البخورِ
يرافقُ جسورَ الذكرياتِ
هذه الليلة ستخلعُ قميصُ العتمةِ
والنجماتُ ستهمسُ في أذنِ الفجرِ
كلَّ أسرارها المخبأةِ
على حقلِ الروح
ضُمَّ ضياءَكَ للبرقِ
كُنْ مطراً
بأعماقي حصانٌ من هباءٍ
كأنَّ الكونَ قاطبةً هباءُ
التقتْهُ في بقعةٍ معلَّقةٍ بين الأرضِ والسماء
من كتاب "عابرُ الدهشة"
غير أن الحرب لا تزال