
شادية أتاسي
يدهشني عزفك الكئيب على شرفة ليلِ آفلٍ
بلا روح ، بلا دوي ولارنين
كما أدهشني، يوما، عزفك المجنون
، باشتعالات القلب، وفوران الحرائق
حين استقبلنا معا طوفان العشقِ
وهوينا في أحضان الحنان الفائر
تطوّق خصري، ببروق الكلمات
فأنتشي
تداعبني، فتتفتح عشبةُ الحب في قلبي
تصير حقلاً
أتراهُ كان زلزالاً؟
هكذا أسميته انتَ
دعوت الله ان يرأف بنا
ونحن نمضي معا ، بنهر آسر الإزرقاق
آسر الجريان
ننزلقُ على مهلٍ في نحولِ ليل
مثخنٍ بالأقمار
تحدثني عن نسائك الفاتنات
ينصفقُ قلبي
أغار
تسترضيني، تغويني
بجراحك
فأشفق
وأرضى
وأحن
تسميةٌ اخرى … وليل كسيح
عقربُ الثواني يستلهمُ الوقت
وصوتُ صدئ ، يتحدث عن اخبار المساء
عن عتمة العالم
أخبار ساطعة بالموت ، صاخبة بالحروب
النار تلتهم بلدنا الصغير
أنا ياحبيبي
امرأةٌ
ترتدي الخوف
تربت على كتف الوقت، وتجلس على حافة شرفةٍ
بلا سياج
وتجدل انتظارًا
لا يأت
فلا تحدثني
عن الحروب، والموت والقتل، وأخبار المساء
قل أحبك
وليسقط كل شيء سقوطا حراً
غرفة 19
- الى شاعرة …د. انطوان يزبك
- شتاء… لماذا تمطر في بيروت يا أبي؟/ هناء بلال
- لا شعر بلا كبرياء: في معنى العظمة والتراجع عنها المتنبي وشوقي
- شبح الغرفة/ محمد بن لامين
- غرفة 19 تقدم: سمنة الأطفال: الوباء الصامت الذي يهدد صحة الأجيال في العالم.”بين الأسباب والتداعيات واستراتيجيات المواجهة”
- بين الفوضى والصنعة: كيف يتكوّن الإلهام ويُصنع الأدب؟





