
د. أنطوان أبو زيد
أعطني قبلةً
الأرضُ متروكةٌ
والنهارُ يدُ
الهواء
والخريفُ طويلٌ
أعطني قبلة
لأنّني عطشان
ولأنّ صحنَ الدّار
صغيرٌ
أعطني قبلة
صدايَ سهرانٌ معي
ولا أفتحُ لهُ الباب،
لأنّه شقيّ
ولأنّ كلامه رمالٌ
بيضاءُ
وأروقة لا تنتهي
أعطني لمسة
نظرةً
تمسيدًا خفيفًا
لشعركَ
سلامًا ناعمًا
في المسامّ
أعطني
قبيلَ انكسارِ
الدّربِ اللولبيةِ
الملوّنة
بمراوحِ النعمة
والجنونِ في أيدٍ
كأنّها غريبة
أعطني قبلتيْن
في الصّباحِ لئلاّ أضيعَ
في النّهار،
وفي المساء لئلاّ أفرغَ
وأنقصفَ
كوداع
أعطني
لأبدأ كلامَ
الشّجر
غرفة 19
- “في مهب غبار اللاعقلانية”
- كلاب تقود ثورة طبية: حاسة الشم تفتح آفاقًا جديدة للكشف المبكر عن السرطان
- المبدع والناقد اللبناني الكبير شربل داغر، يفوز بلقب «نوابغ العرب» لعام 2025 عن فئة الأدب والفنون.
- عروس الضوء.. كردستان يوسف
- من أين تبدأ القصة؟ الحدث أم الشخصية: بيان في الوعي السردي الحديث
- رؤية في شعر آمال القاسم « استخدام اللفظ القرآني في البناء الشعري عند الشاعرة الأردنية آمال القاسم »





