
د. أنطوان أبو زيد
أعطني قبلةً
الأرضُ متروكةٌ
والنهارُ يدُ
الهواء
والخريفُ طويلٌ
أعطني قبلة
لأنّني عطشان
ولأنّ صحنَ الدّار
صغيرٌ
أعطني قبلة
صدايَ سهرانٌ معي
ولا أفتحُ لهُ الباب،
لأنّه شقيّ
ولأنّ كلامه رمالٌ
بيضاءُ
وأروقة لا تنتهي
أعطني لمسة
نظرةً
تمسيدًا خفيفًا
لشعركَ
سلامًا ناعمًا
في المسامّ
أعطني
قبيلَ انكسارِ
الدّربِ اللولبيةِ
الملوّنة
بمراوحِ النعمة
والجنونِ في أيدٍ
كأنّها غريبة
أعطني قبلتيْن
في الصّباحِ لئلاّ أضيعَ
في النّهار،
وفي المساء لئلاّ أفرغَ
وأنقصفَ
كوداع
أعطني
لأبدأ كلامَ
الشّجر
غرفة 19
- امبراطورة نينوى/الملكة العراقية سمير أميس ( أو : شمورامات) التي وحدّت بابل وآشور
- أيها العازف الحزين! بدر شحادة
- على جبل يَشْكُر: قراءة في الغرائبية بين القاهرة ومرايا الواقعية السحرية
- هل لازال البيض في قفص الإتهام بتهمة تسببه في أمراض القلب والأوعية الدموية !؟
- حسين جداونه: صدور “اللغة وزمكانية الفعل القصصي” للدكتور مسلك ميمون
- كي يطفو الدسم





