
ألان جرجورة
صدرك كفوفي لْ بِلبِسُن بالرِّيح
وبيطلعو الصَّابيع عَا قَدُّنْ
بْ دَفِّي فِيُنْ تِمّي وْإدَيّي منيح
برجع محلّن بالدّفا بْ رِدُّنْ
تَ يْدَوِّرُنْ رمل البحر بالصيف
وِيْلَوِّحُنْ حبر الشّمس تِمْشِيح
صدرِك إزا تْزَيْبَقْ: عَ نَفْس الزِّيح
صدرك تْنَينْ، نْ هَزْهَزو: مْراجيح
بيمرجحوني متل ما بدّن
صدرك إلي بْ فصل الشّتي، وبالجرد
وبالصَّيف بِيبَطِّل إلي
وكلما عَ بالي دوق مِنّو بعد
بِيعَلّي بعد
مدري أنا بشوفو عِلِي؟
بِشْحَد عَ بابْ الغَيم نِتْفِةْ رَعِد
شويّة شتي، شوّية برِد
وبمِدّ دَيّي شْويّ
نَكوِز بِ لِغْيوم
تا خَزِّقن، ينزل شويّة مَيّ
مع كَمْشِةْ هْموم
وْشُوفِي إدَيِّي الدَّنَّقُو شوفي
فِكّي زْرَار الصَّيفْ نِتْفِه خْطَيْ
جايي عَ بالي إِلْبُس كْفوفي
غرفة 19
- الى شاعرة …د. انطوان يزبك
- شتاء… لماذا تمطر في بيروت يا أبي؟/ هناء بلال
- لا شعر بلا كبرياء: في معنى العظمة والتراجع عنها المتنبي وشوقي
- شبح الغرفة/ محمد بن لامين
- غرفة 19 تقدم: سمنة الأطفال: الوباء الصامت الذي يهدد صحة الأجيال في العالم.”بين الأسباب والتداعيات واستراتيجيات المواجهة”
- بين الفوضى والصنعة: كيف يتكوّن الإلهام ويُصنع الأدب؟





