
حبيب يونس
أَلشَّاعرُ الْخابِيَهْ
يَحْنُو عَلَى الدَّالِيَهْ
عُنْقُودُهَا مِرْآتُهُ
وَجْهَانِ؟ قُلْ قَافِيَهْ
وَجِيدُهَا، إِذْ يَشْتَهِي
يَرَاعَةٌ غَانِيَهْ
تَهْفُو إِلَيْهَا أَسْطُرٌ
تَتْبَعُهَا حَافِيَهْ
وَالْعَيْنُ تَرْنُو حَسْبُهَا
سَكْرَى… كَأَنْ وَاعِيَه
مِنْ خَمْرِهِ يَسْكُبُ مَا
تَسْتَعْذِبُ الآنِيَهْ
قَصِيدَةً لَيْسَتْ عَلَى
دَالِيَةٍ… خَافِيَهْ
ذَا الشَّاعِرُ اللَّا تُمَّحَى
مِنْ عُمْرِهِ ثَانِيَهْ
إِذْ عُمْرُهُ سَنَابِلٌ
مَمْلُوءَةٌ حَانِيَهْ
وَالسَّهْلُ دُونَهَا فَتًى
بِجَبْهَةٍ عَالِيَهْ
أَلشَّمْسُ غُرَّةٌ لَهُ
مِغْنَاجَةٌ لَاهِيَهْ
بِالْمُسْتَحِيلِ تَارَةً
وَتَارَةً رَاسِيَهْ
عَلَى جَبِينٍ شَاعِرٍ
سَمَاؤُهُ صَافِيَهْ
ذَا الشَّاعِرُ اللَّا تَرْعَوِي
أَزْرَارُهُ الرَّاقِيَهْ
عَنِ الْجَمَالِ مَعْبَدًا
عَنْ قَامَةٍ سَامِيَهْ
حَيْثُ الْكَلَامُ يَنْجَلِي
حَقِيقَةً عَارِيَهْ
وَحَيْثُمَا الْأَمْسُ غَدٌ
وَالْغَدُ فِي الخَابِيَهْ
يَسْكُبُهُ لِنَرْتَوِي
ذَا الشَّاعِرُ الدَّالِيَهْ
22 – 3 – 2023

غرفة 19
- الخروج من معبد اللغة: شاعر بلا ثياب
- القلم… جسر الأرواح
- الأديب وجدليّة الانغماس في النص والتخارج عنه- أ. مجيدة محمدي
- التصوف والتفكيك بين ديريدا وابن عربي
- حين كان الماء يعلمنا الشجاعة/ “الزمن الجميل”… هل كان جميلاً حقاً؟ (20)
- الكتابة والتحديات الرقمية كيف يعيد التطور التكنولوجي تشكيل العلاقة القديمة بين القلم والجمهور





