
هلا ياسين
أضياء الصبح أم وجه البدر
يملأ الأرض بعشق سرمدي
أم هي الأفلاك تنادت
تملأ الجو هتافا، أين أنت
لا تسلني، إن همى الضوء
بجبين يفضح الشمس
ووجه كالقمر، في كفّ القدر
لا تسلني، من مليون عام
أولدته الحور
لا تسلني صوته، إن بُحَّ الوتر
إنْ جنَّ الخطر
احتضني بجناح سرمدي
ثورة أنت بعصر بربري
اختزلني فارسا يزهو
بأحلام نبي
في سمائي يتجلى حبك
في كياني يتفجر عشقك
احتملني ، في مدى عينيك
واطلق الهوى هتافا يتحدى
انتشلني، وانبعث في حياتي
بروقا ورعودًا وجداول
حول حكايتنا أيها المنسوج في الوجدان
انطلق، لم يبق في الميدان بطل سواك
عرّف الأفلاك
ما اجترح قلبك ، وليغرد
كما الشعر في الحروف الأبجدية
هذا الهوى الذي أتى
أفق جديد ، لون جديد
حديث الزمان البعيد
فلنصل صلاة العشق
حميما كلون المطر
فجرت في الشجون
وأيقظت في القلب ذاك الأثر
- “أبو حلا عرّاف الشّغب”
- أضواء على عشيقات جبران
- “يقامرون بحياتنا”.. استقالة باحث في أنثروبيك تفتح ملف أخطار الذكاء الاصطناع
- الإيجابية و الأمل في فكر عالم النفس إيميل كويه Émile Coué .
- تحقيب الأزمنة والتسارع التاريخي: في أي زمن نعيش؟ وما مستقبلنا؟
- حين لا تكون الفكرة لنا/الإنسان والعقل الجماعي في فلسفة « أيكهارت تول »






