
زينة شعاع
بَعدَك صَدى النبضات بِعروقي
نَبْضي عا سَطر المَوهَبِه مَدبُوح
يِنزُف حِبر ويْعَطّر الوَرقَه
صَمْت وضَجَر عَ حَرفْها مَشْلوُح
وغَصَّه بِ ريق الوقت مِحتِرقَه
تْغَفّي حَنين القلب بالفِرقَه
بَعدَك صَدى النبضات بِعروقي
وتِنهيدِة الحِرمان مِش مَزحَه
كفّ القَدَر بِيهِزّني: فُوقي
بتِتْراقَص الأوهام عا حروقي
وبِتْجَرجِر النّهدات عالصّفحَه
بْيِكفي حِزن أيلول، شو القصّة؟
تا تهرهِر الأحزان عا دَربي
ويُصفُر هَوا الدّمعات والغَصّة
رجّع هَواك ولهفتي حصّة
تا تْرجّع الفَرحه على قلبي
صارلي عُمر عم دَوِّب سْنيني
وإِندُر تا إلمَح رَهجِة عيونَك
وتمُرّ صَوبي تْبَوّس جبيني
نَطْرِة وَهم ما عاد تِكفيني
ولا عاد بَدّي عِيش من دونَك
- كلبسات وكلابيش الغرفة ١٩

- شعرية الفقد والأمل قراءة في وجدانيات عبير دريعي في نص جنون عامودا

- اشغال الحديد في العمارة الشعبية( قراءة تحليلية لمحاضرة أشغال الحديد في العمارة الشعبية المصرية للدكتور حنا نعيم بقلم د. علي الدباغ

- عمارة الناس وذاكرة المادة: قراءة تفكيكية موسعة في ندوة «أشغال الحديد في العمارة الشعبية في مصر» بين منصة “غرفة 19” ومعهد الآداب الشرقية

- الكوردوني.. هدرة وتخياط

- “وجهي يعرف ما يكفي” عنوان ديوان ندى الحاج الجديد

