
د. احمد یوسف العمري قسم الھندسة المعماریة – جامعة الموصل
الملخص
جنائن بابل المعلقة إحدى عجائب الدنیا السبع في العالم القدیم، ذكربأنھا بنیت في مدینة بابل القدیمة في
عھد الملك البابلي نبوخذنصر الثاني، الذي حكم بین العامین 562 و 605 ق . م. كتب عدة مؤرخین یونانیین ورومان عنھا ، وأعطیت بعض الأوصاف عن ارتفاعھا وأنھا كانت محاطة بجدار قوي محصن وان لھا مدرجات تتصل بعضھا ببعض بواسطة سلالم یساندھا صفوف من الأقواس. وملئت بأشكال عدیدة من الأشجار والزھور ونباتات الزینة المختلفة. وانھا كانت تسقى من نھر الفرات بواسطة مضخات تدار بشریا وبالرغم من ذلك لا توجد أي نصوص مسماریة بابلیة تصف ھذه الحدائق، وھي العجیبة الوحیدة بناءا على ھذه المعطیات التي یُعتقد بأنھا أسطورة. وفي المقابل بدا بعض الآثاریین یرجحون وجود الجنائن المعلقة ضمن موقع أثار مدینة نینوى في تلة قوینجق بالقرب من القصور الملكیة لسنحاریب وأشور بانیبال بناءا على مشاھد لحدیقة منشاة فوق صف من الأقواس مرسومة على رقیم طیني ونصوص مسماریة مكتشفة في نینوى . یحاول البحث مقارنة المعطیات بین الموقعین وإعادة قراءة المعلومات المتوفرة وتقدیم
المزید من الأدلة والبراھین لدعم الفرضیة التي ترجح وجود الجنائن المعلقة في نینوى من خلال دراسة الخصائص المكانیة للموقعین من وجھة نظر حقل عمارة الفضاءات الخارجیة
الكلمات الدالة : #ـ الجنائن المعلقة ، دلائل ، بابل ، نینوى. الخصائص المكانیة ، الفضاءات الخارجیة
غرفة 19
- (لهجاتنا العربية) جديد الإصدارات الثقافية في العلوم اللغوية لهذا العام
- نجمة الصبح بأبعادها القريبة والبعيدة
- قراءة أنثروبولوجية لأغنية «يا رايح» كمرآة للهجرة والذاكرة الجماعية
- رحيل هلي الرحباني نجل فيروز الأصغر بعد أشهر من وفاة شقيقه زياد
- سردية الحرب والمكان ..الانهيار القيمي واعتياد الصدمة:
- عماد خالد رحمة: دراسة نقدية موسّعة لقصيدة الشاعرة اللبنانية إخلاص فرنسيس بعنوان «أشجان الخلود»





