جميل داري شاعر سوري مقيم في الإمارات

جميل داري
كلّما ابتعدتْ دنَتِ الرّيحُ
قالَتْ: سلامَا
كلّما لمعَتْ نجمةٌ في السّماءِ
توقَّعْتُ أنْ أرتدي ظلّها
وأشقُّ الظّلامَا
كلّما صمتَ القلبُ
أدركْتُ في لحظةٍ
أنّهُ لا يطيقُ الكلامَا
كلّما ذقْتُ طعمَ اليبابِ
تغيّرَ مجرى القصيدةِ
صارَتْ غمامَا
…
هي عكَّازتي الآنَ ضائعةٌ
في الظلامِ
فطوبى لهذا العماءْ
هي حرِّيتي في فمِ الذئبِ
هل تسمعونَ تكسُّر قلبي
على حجرٍ وعواءْ ؟
…
لا حَولَ للعُشبِ، لا أعذارَ للمطرِ فما سوى حجرٍ يبكي على حجرِ
…
أمرُّ بي لا أراني مرورَ أعمى بثانِ
غرفة 19
- سيمفونية الشتات الرقمي.. تحليل أنثروبولوجي لأغنية “ويلي” وإعادة صياغة الوجدان العربي في عصر السيولة
- الرسامة ماي وينتورث حين يوحد فعل الرسم كل شيء
- انطلاقة أيام الشارقة التراثية في 4 فبراير2026 بمشاركة 27 دولة
- إقصاء بغير نص قانوني/عماد عواودة ابو حازم
- الى شاعرة …د. انطوان يزبك
- شتاء… لماذا تمطر في بيروت يا أبي؟/ هناء بلال





