
ميسون أسعد
لم يكن الحذاء فكرة الطريق
كان فكرة القدمين
هكذا بدأ سوء الفهم
تشابهت الطرق
وتلوّنت الاحذية
.
لم تكن الساعة فكرة الوقت
كانت فكرة القلب
الذي أنهكه الإنتظار
طعنته التكات
جعلت من انتظاره سجناً!
.
لم يكن الجسر فكرة النهر
كان فكرة الضفاف
قربّت الغرباء
صاروا أحبّة
وللجسر اتجاهان
ما لبثوا أن عادوا غرباء
لم أكن فكرتي
كنت فكرة الإله الذي أحبَّ أن يُعرَف
أنفقتُ عمري في البحث
عنه وعني
ولم أجد سوى الارتياب
- الألم الذي يسكننا
- ما الذي حدث؟ د. دورين نصر
- لعبة GTA الجديدة مفتاح الرجل الميّت !
- ديوان “أنثى السحَّر” للشاعرة سحر الهنيدي بالمر: قصائد بطعم رائحة الحُبِّ وعبقِ الصيف
- … بل اللبنانيَّةُ عفيفة كرم أَوَّل روائيَّة عربيَّة(الحلقة الأَخيرة: 4 من 4)
- يعيشون مع امواتهم،فلسفة الفناء، وكيف تُعيد قبيلة «التوراجا» صياغة الموت والذاكرة؟






